فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 341

عجزت النخب العالمية، عن إيجاد حلول لها مكتفية بإدارتها ودائما من سيء إلى أسوأ.

وهكذا تجد البشرية اليوم نفسها أمام وضع متفجر لتمردات عنيفة بلا أفق اجتماعي يشنها المهمشون والعاطلون والجياع وضحايا الكوارث مثل ما يحدث الآن في عديد من البلدان، كما حدث في فرنسا عام 2005 م، 2009 وأيضأ عام 1995 ء ثم الثورات الشعبية في الدول مؤخرا.

والثورات العربية لها سوابق شهدتها دول أوروبا الشرقية فيما عرف بالثورات الملونة وهو مصطلح يطلق على أعمال الحركات والعصيان المدني وأعمال الشغب أو الحركات المطلبية في بعض الدول وخاصة المناوئة منها للغرب كالدول الشيوعية السابقة في وسط وشرق أوروبا ووسط آسيا، ولبنان وإيران في بداية القرن الحادي والعشرين.

والمشاركون في هذه الثورات استخدموا المقاومة السلمية والاحتجاجات والمظاهرات مع استخدام وشاح ذي لون محدد أو زهرة كرمز، ومنها ثورة الورد «أو ثورة الزهور أو الثورة الوردية، في جورجيا والثورة البرتقالية أو ثورة البرتقال في أوكرانيا وثورة التوليب «أو ثورة السوسن أو ثورة الزئبق أو ثورة الأقحوان أو الثورة الزهرية، في قيرغيزيا وثورة الأرز في لبنان وقد سمى البعض اعتراض مير حسين موسوي على نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي خسر فيها الثورة الخضراء في إيران

وأطلق اسم ثورة الزعفران على تحرك المعارضة في بورما أو ميانمار عام 2007، وأطلق على أعمال الشغب في التبت عام 2008 اسم الثورة القرمزية.

هكذا كانت تلك الثورات السلمية بلا قادة وتلك ليست ميزة لهذه الثورات بل تعتبر نقاط ضعفها وعدم اكتمالها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت