تمييز الثوار الخائنين عن المجاهدين الشرفاء، فالألوان صارت في أوكرانيا اليوم رمادية لا برتقالية.
3 -كانت الثورة البرتقالية اشتعلت کي لا يصل إلى مقعد رئيس البلاد رئيس
الوزراء السابق فيكتور بانكوفيتش المعروف في الإعلام الغربي بزابن روسيا البار)، لكن زعيم الثورة البرتقالية قبل اين روسيا البار مرة أخرى رئيسا لوزراء البلاد نتيجة سطونه وهيمنته البرلمانية والانتخابية
وهكذا عادت الأمور إلى الأسوا وهذا يحدث أيضا في الثورات العربية بمصر وتونس.
كل هذه الأمور أدت إلى فشل الثورة البرتقالية وثورة الشعب مرة أخرى.
4 -انصراف الرعاة الرسميين عن احتضان الثورة، فالاتحاد الأوروبي لم يمارس
سوي دور ناعم، وحلف النانو وجد خسائر ضم أوكرانيا إليه في الوقت الحاضر أعلى من الأرباح المتوفية في ظل التوتر مع روسيا. أما الولايات المتحدة التي كانت أول من بارك الثورة البرتقالية ودعم اشتعالها عبر اختراق منظمات المجتمع المدني، فقد وقفت مشلولة الحركة بسبب موقفها المنازم في أفغانستان والعراق.
ولعل أكبر صدمة تلقتها الثورة البرتقالية ذلك التقاعس المدهش في موقف الولايات المتحدة التي اكتفت بمشاهدة حرب صيف 2008 حين قام الجيش الروسي يسحق الجيش الجورجي في أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، وكانت موسكو قاب قوسين أو أدنى من تصفية الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي زعيم ثورة مشابهة للثورة البرتقالية ألا وهي ثورة الورود أم الثورات الملونة منذ العام 2002.
أجريت الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة الأوكرانية. كانت النتيجة محسومة سلفا بين رئيسة الوزراء بوليا تيموشينكو ورئيس الوزراء السابق فيكتور
بانكوفيتش.
النتائج التي رجعت فوز بانكوفيتش أكدت أن الناخبين الأوكرانيين يعاقبون