الخطة اليهودية للثورة الشيوعية
البلشفية تتحقق رغم نشر البروتوكولات
نشرت البروتوكولات كما ذكرنا عام 1905 بالروسية في أواخر عهد القياصرة الروس، وقد جاء في البروتوكول السابع إشارة واضحة للمؤامرة والانقلاب على حكم القياصرة.
كما جاء في بروتوكول آخر وقد اشار ناشر البروتوكولات نيلوس، إلى حدوث الانقلاب الشيوعي البلشفى اليهودي (1) قبل حدوثه باثني عشر عاما ورغم نصحه لقومه إلا أن الانقلاب الشيوعي حدث عام 1917 م والسبب بسيط وهو أن اليهود قد أحكموا السيطرة على مقاليد الأمور في روسيا القيصرية وقتها.
فمع تصاعد موجات الكراهية ضد اليهود في أوروبا الكاثوليكية إبان العصور الوسطى، والتي أدت في النهاية إلى طرد اليهود من إنجلترا عام 1270 م، ثم فرنسا عام 1309 م، ونفس الشيء فعلته المجر عام 1390 م، وبلجيكا عام 1370 م، وسلوفاكيا عام 1380 م، والنمسا عام 1430 م، وهولندا عام 1444 م، وأخيرا إسبانيا 1992 م.
بدأ يهود أوروبا بفكرون جديا في المستقبل البائس الذي ينتظرهم بعد أن ضرب عليهم الشتات في الأرض من جديد، ورغم عودتهم بعد ذلك إلى الدول التي طردوا منها مظفرين بعد أن انتقموا من الكنيسة الكاثوليكية وملولك أوروبا معا؛ بتدبيرهم الثورة الفرنسية عام 1789 م أولى الثورات العلمانية في أوروبا، والتي طارت من بعدها العلمانية إلى أوروبا كلها، وفي خلال سنوات معدودة
(1) ذکر نيلوس ذلك في آخر المقدمة لكتابه «بروتوكولات حكماء صهيون