بوصفه معادية للسامية (1) . إن دزموند توتو معاد للصهيونية بشكل واضح وصريح. ومن هذا لا يستنتج أنه معاد للسامية.
في هذه السجالات يبدو من المستحيل الهروب من اتهامات «أنت إما معنا أوضدنا» ، ما يعني ضمنا أنك إذا كنت ضد الصهيونية فأنت ضد السامية، إن التغلب على الإقامة الجبرية في الدين، الأمة، والدولة هو أحد الشروط الضرورية الأساسية الحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. أما الشرط الآخر فهو فهم دولة إسرائيل في الإطار العالمي للاستعمارية / الحداثة. إن صعوبات الهروب من هذه الإقامة الجبرية ينبغي ألا تمنعنا من فك ارتباط دولة إسرائيل مفاهيمية عن اليهودية.
تتأتي صعوبات الارتباط من حقيقة أن اليهود الدينيين، الذين انتقدوا الصهيونية قبل تأسيس إسرائيل، قد منحوها الآن تأييدهم الصريح والقوي، وخصوصا بعد حرب الأيام الستة» في عام 1967 (2) . ربما يكون أحد الأسباب هو أن البؤرة كانت مركزة على الصهيونية، الدينية أو العلمانية) بدلا من التركيز على الدولة». ينبغي أيضا التنويه إلى أنه في عام 1948 ظهرت إسرائيل إلى حيز الوجود بفضل دعم الدول الإمبريالية الغربية، في حين أعطت انتصارات الحرب الأيام الستة» دولة إسرائيل الثقة الضرورية بالنفس لتمكين مشروعها الإقليمي والقومي. من
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) آلان در شوفيتز، «القس توتو ليس قديا عندما يتعلق الأمر باليهودا، معهد غيتستون، مجلس السياسة الدولية، 20 كانون أول/ ديسمبر، 2010
تاريخ الوصول إلى الموقع 28 آب، 2013] روبرت فاين، «العاب اللوم لن تقودنا إلى السلام) تشرين الأول 2016
تاريخ الدخول إلى الموقع 29 آب/ أغسطس 2013.
(2) انظر التقرير على المكتبة اليهودية الافتراضية:
التاريخ الدخول إلى الموقع 28 آب، 2013.