4 -إزالة استعمار الدولة القومية الصهيونية في الأفق الاستعماري للحداثة (1)
والتر د. مينولو
القضايا قيد البحث (2)
إن أي حديث عن الصهيونية يؤدي عموما إلى استقطاب في المواقف، لأن الصهيونية واليهودية يتم تصورهما بطريقة تبادلية: فأن تكون منتقد للصهيونية يفسر عموما على أنك معاد لليهودية. أنا هنا سأعتمد صيغة مارك إليس: «اليهودية لا تساوي إسرائيل» .
وأنا نفسي لست يهودية؛ أنا ابن مهاجرين إيطاليين، وتربيت کاثوليكية. أما ما غلب على المدى الطويل فهي حالتي المهاجرة، التي تضاعفت عندما ذهبت إلى فرنسا للدراسة وإلى الولايات المتحدة للعمل، وهو ما جعلني أدرك حقيقة أن
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أنا متن لسانتياغو سلابودسکي ليس فقط من أجل قراءة هذه المقالة وتقديم توصيات، بل أيضا من اجل المشاركة في مناقشة هذه التوصيات. أنا ممتن أيضا لا يزيد عن عشر سنوات من تغييره آراءه حول الصهيونية واليهودية واللاسامية والتفكير المناهض للاستعمار، كالسباحه لي بقراءة فصله حول ثيودور هرتزل من كتابه القادم اليهودية المناهضة للاستعمار (بيزنغستوك: بالغريف، 2014) .
(2) نوخبأ للوضوح: أعني بإزالة استعمار الدولة الدولة القومية» إزالة استعمار نظرية الدولة لان ليس ثمة دولة بدون نظرية، تماما مثلا لا توجد نظرية بدون رؤية للدولة القومية في الفكر الأوروي الحديث.