يقر القس توتو بوثاقة صلة اليهودية بالموضوع والمساهمة التي تقدمها في مساعينا الراهنة (يقصد «كلناه الذين نعمل على مشكلة الظلم ونعمل باتجاه عالم عادل من شأنه أن يطيح أسس الظلم إلى عالم متعدد الأديان ومتعدد الإثنيات. ثم يدخل القس توتو في الأطروحة المركزية التي يقدمها إليس:
إن مساواة دولة إسرائيل باليهودية تهدد بانقطاع الصلة بالقدرة النبوئية للكتاب المقدس وصدقه التي ألهمت، لآلاف السنوات، ودافعت عن اليهود في شهادتهم إلى الله. إن معاملة إسرائيل للشعب الفلسطيني تذكرني بكيب تاون في ظل الفصل العنصري [الأبارتهايد] : الملونون يخرجون من منازلهم ويعاد إسكانهم في مناطق منعزلة [غيتوهات] بعيدة، أسوار غير قانونية = التعدي على البلاد العريقة للشعب، عائلات مفصولة، أملاك مقسمة، وكابوس الخضوع لمحن نقاط التفتيش العسكرية المتواصلة».(vii
إن مساعي القس توتو للتقليل من شأن دولة إسرائيل مشهورة جدة، وهي خارج نطاق هذه المقدمة. فمنذ سنوات قليلة حث صندوق التقاعد الأميركي لضمان المعلمين ورابطة الرواتب السنوية على قطع شراكتها مع الشركات الإسرائيلية. أطلق توتو حملة لتوسيع حظر بيع الأسلحة إلى إسرائيل. في كيب تاون، أطلق اجتماعا دوريال «محكمة راسل ضد إسرائيل» ، وهي منظمة أمية كانت قد اجتمعت سابقة في برشلونة ولندن. وقد ساهم أيضا في إيقاف تعاون جامعة جوهانسبورغ في جنوب أفريقية مع جامعة بن غوريون في إسرائيل" (1) . من أجل كل ذلك هوجم بقوة"
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) جيوليو ميوني، احرب توتو على إسرائيل، واليهود»، مجلة يو- نت (11) ، Y-Net Magazine آب 2011 على الموقع: http: / / www . ymnetnews . com / articles / 07340 L 4107913 . 00 . html تاريخ الدخول إلى الموقع 28 آب، 2013.