إننا نمنح أنفسنا الإذن بالتصفيق للرياضيين الأفارقة والأوروبيين الشرقيين، والأطباء الآسيويين، ومهندسي البرمجيات الهنود. نحن لا نريد قتل أحد، لا نريد تدبير أية مذبحة جماعية، لكننا نعتقد أيضا أن أفضل طريقة لإعاقة الإجراءات الدفاعية العنيفة ضد المهاجرين التي لا يمكن دوما التنبؤ بها هي أن ننظم حماية معقولة ضد المهاجرين.
تقدم هذه الرؤية لتطهير الجار انتقالا واضحا من البربرية المباشرة إلى بربرية بوجه إنساني، إنها تمارس الارتداد عن الحب المسيحي للجار إلى التفضيل الوثني القبيلتنا (الإغريق، الرومان، إلخ.) ضد البربري الآخر. حتى لو تستر بجلباب الدفاع عن القيم المسيحية، فإنه هو ذاته التهديد الأعظم للإرث المسيحي.