الصفحة 92 من 306

الأوسط أيضا. لذلك، مرة أخرى، كان على المرء أن يكون صهيونيا لكي يكون معاديا للفاشية، لكن مع سقوط جدار برلين وتفكك الاتحاد السوفييتي، بدأت الأمور تتغير، حتى بالنسبة للصورة العامة للغرب «الديمقراطي. فالعالم «أحادي القطب» ، المتحرر من التهديد السوفييتي، أظهر أن تصعيد «الإرهاب الدولي قبل 11 أيلول وبعده (مع كل الميثولوجيا التي تلف هذا التاريخ، بدءا بالحقائق التي قدمتها حكومة الولايات المتحدة في النسخة الرسمية غير القابلة للتصديق) كان أخطر من الحرب الباردة، وتضمن تشديدة لكل نوع من أنواع السيطرة مع تكاثر حروب «الأطراف في كل جزء من العالم حيث تجري مطاردة «الوحش الإرهابي» وحبذا لو حدد موقعه في منطقة منتجة للنفط). جلبت المعركة ضد الإرهاب معها، ربها بشكل طبيعي أو على الأرجح بسبب اختيار متعمد من قبل الحكومة الإسرائيلية، ازدياد التوترات في الشرق الأوسط: على سبيل المثال، فكرة أن «السباق الذري» الإيراني يمكن كسره بعقوبات تتزايد قوة باطراد، وبضوابط أكثر صرامة، وحتى بحرب استباقية إذا دعت الضرورة. وبالتوازي مع ذلك، كان هناك عملية الرصاص المصبوب» ضد غزة في نهاية عام 2008 إلى 2009، المصممة لوقف إطلاق صواريخ عديمة الأذى كليا تقريبا على الأراضي الإسرائيلية. الأنكى من ذلك أن قضية غزة برمتها ساهمت بطريقة حاسمة، أكثر من أي مظهر آخر من السياسة الإسرائيلية، في الفكرة التي أصدقها بأرجحية كبيرة) القائلة بأنه في مقابل خطر عودة اللاجئين، التي سوف تستبع نهاية اليهودية، دولة إسرائيل، قد لا يشهد هذا الوضع حلا آخر سوى الإبادة المستمرة للعرب الفلسطينيين. ويترافق كل هذا مع بناء مستوطنات دائمة التجدد، تشجع عليها بكل الطرق سياسة استيعاب موجهة عرقية، وکانعرف جميعا، تخلق أيضا توترات داخل إسرائيل بين مرتبتين من المهاجرين - فيها هو جوهريا صراع طبقي.

من إسرائيل نسمع بشكل أكثر تواترة أصوات الإسرائيليين الكثيرين، بدءا من حركة السلام الآن، الذين يشجبون سياسة حكومتهم ضد الفلسطينيين. حتى حركات المعارضة هذه لا تزال تميل إلى أن تأخذ على محمل الجد عادة مشروع «شعبان،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت