الصفحة 176 من 180

وجودا"، وهذا موقف يجمع بين عرقية الدم وعرقية اللغة، وينسب إلى العرب ولغتهم عرقية ليست لهم ولها بين الحضارات القديمة التي أثبت لنا تاريخ الشرق القديم أن بعضها ينتمي إلى الألف الثانية قبل الميلاد، فما بالنا بحضارات ازدهرت في الألف الثالثة وفي الألف الرابعة قبل الميلاد، وهو موقف في كل حال- ينطوي على إحساس عميق بنجاسة كل ما هو غير عربي جنسا ولغة."

يخصص د. لويس عوض الفصل الثالث ل أدوات البحث القيلولوجي علم تاريخ اللغة او فقه اللغة، فيرى أن هناك اماني ادوات ينبغي أن تتضافر جميعا ليتوفر لنا بحث سليم في فقه اللغة وتاريخها، وهذه الأدوات هي؛

1-الأنثروبولجيا الطبيعية المقارنة. 2- الأنثروبولجيا الاجتماعية المقارنة. أو الاثنولوجيا المقارئة (علم الإنسان) . 3- الفيلولوجيا المقارنة. 4 - الفوتطيقيا المقارنة 5- الأديان المقارنة 6 - الأساطير المقارنة. 7 - الآثار بفروعها المختلفة.

-تاريخ الفنون والآداب.

ويعد هذا الفصل، يقدم في الفصول التالية جميعها من الرابع إلى الثاني عشر- كمية هائلة من الأمثلة على وحدة جذور الكلمات أو الأفعال، بمقارنتها أو عرضها على مثيلاتها في اللغات المختلفة ويرصد التحولات والتعريفات التي طرأت عليها من لغة إلى أخرى ومن مرحلة إلى أخرى ومن منطقة إلى أخرى، وخاصة في: أسماء الأعداد، أسماء القرابة، أسماء أعضاء الجسم، اسماء الحيوانات اسماء الطيور والأسماك والزواحف والحشرات، أسماء النباتات، اسماء عناصر الطبيعة

هذا الكتاب، إذن هو جهد جبار في موضوع شائك مخيف، وبدلا من أن يقابل هذا الجهد بالتكريم والتحية اللاثقين به، (حتى وان شاب بعض أمثلته ومقارناته شئ من التعسف والتلفيق) ، أو بالتعاور معه وحوله نقدا وفحصا وتاييدا ورفضا (شان كل تحاور مسئول مع كل عمل کبير) ، فإذا به ينابل بالإنكار والجحود والإدانة المسبقة، بل والمصادرة التامة وبدلا من أن يعامل مقدمة في فقه اللغة العربية باعتباره جهدا فكريا بشرية يصح أن يخطئ وأن يصيب، فإذا به يعامل باعتباره مؤامرة دنيئة على الإسلام والمسلمين.

من المدهش انتي قابلت الشام الإعداد لهذا المقال بعض المفكرين ووجدتهم يستنكرون الكتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت