المثقفون - الرأسمالية الوطنية.
والنص على تحالف قوى الشعب العامل، بديلا للتعدد الحزبي من جانب، وللحزب الثوري الواحد من جانب آخرا
ج وهي من ناحية ثالثة، مدفوعة إلى الاستعانة بالاشتراكيين، على الرغم من أنها صفت مبكرا الأعضاء الاشتراكيين في مجلس قيادة الثورة: يوسف صديق بعد الثورة بشهور وخالد محيي الدين بعد أزمة مارس 1954.
د- وهي من ناحية رابعة، تريد أن تأخذ من الاشتراكية العلمية الأمم والشعار العمومي، بدون أن تنتهج منهجها الاقتصادي الاجتماعي الفكري (دكتاتورية البروليتاريا- الملكية العامة لوسائل الإنتاج تصفية علاقات الإنتاج الرأسمالية، الطابع العلمي الفلسفي غير المثالي)
وهكذا مارست الثورة الاشتراكية متعددة الوجوه: اشتراكية عربية إسلامية/ ملكية الدولة الوسائل الإنتاج.
وكانت محملة هذه التوليفة هي رأسمالية الدولة نفسها، لا الملكية العامة لوسائل الإنتاج كما تقول الاشتراكية الصحيحة.
ف"وهي من ناحية خامسة، تريد الاستعانة بالاشتراكيين كافراد وافكار في خدمة إطارها، لا كاحزاب ومؤسسات سياسية، ولذلك نتجت المفارقة الشهيرة: رفعت لواء الاشتراكية وحبست في نفس الوقت الاشتراكيين، ولم تفرج عنهم إلا بعد أن وافقوا على حل تنظيماتهم السياسية اليسارية المستقلة، والدخول كأفراد في تنظيمها الجامع المانع (الاتحاد الاشتراكي العربي: تحالف فري الشعب العامل) "
الحرية ام العدل
اخطر مظاهر أو نتائج هذا الطابع التجريبي البراجماتي كان الفصل بين الديمقراطية الاجتماعية والديمقراطية السياسية.
لقد كانت سلطة ثورة يوليو محكومة دائما بقطبين بتجانبانها تجاذبا عنيفا: الأول معاداة الاستعمار، والثاني معاداة الجماهير والرعب من تنظيمها. ولهذا فلم تفلح، في أية مرحلة من مراحلها، في تحقيق تنظيم ديمقراطي حزيي سليم. وانتقلت بطابعها التجريبي المعتاد من هيئة التحرير إلى الاتحاد القومي إلى الاتحاد الاشتراكي العربي إلى تنظيم طليعة الاشتراكيين داخل الاتحاد الاشتراكي العربي
تقوم فلسفة التنظيم غير المعلقة، في كل هذه الأشكال الحزبية، على منهج الكل في واحد"، لعمل تنظيمات تهيمن عليها السلطة، وتصيح ذراع السلطة في الضبط والربط والتوجيه والحشد و التبرير والدعاية للقيادة الوطنية وشعاراتها الواسعة"
وقد وجد هذا التوجه الكل في واحد من يؤكده من بين المثقفين والمفكرين، نظر عدد من كبار