الصفحة 22 من 382

يمكن القول أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) هو أكثر أجهزة الاستخبارات سرية في العالم، فقد لاحظ جوردون توماس مؤلف الكتاب نقصا في المكتبة الانجليزية، بصفة عامة، والبريطانية على وجه الخصوص، في المعلومات المتعلقة بالموساد، بينما توجد عشرات الكتب عن أجهزة وكالة الاستخبارات الأميركية (سي. آي. أيه) أو غيرها من أجهزة الاستخبارات ويكشف توماس، الذي قضى ثلاث سنوات في الإعداد له، العديد من القضايا التي أثارت جدلا في الثمانينات، من بينها محاولة تفجير طائرة تابعة لشركة العال الإسرائيلية اتهمت فيه الاستخبارات الإسرائيلية وقضية لوكربي، والدور الذي لعبته الموساد في توجيه أصبع الاتهام إلى ليبيا، كما يكشف عن جود 6 من رجال الاستخبارات البريطانية والأميركية من بين ضحايا الحادث، وعن اختفاء بعض الأوراق التي ربما تؤدي إلى إحراج إسرائيل.

من بين الموضوعات التي يشير إليها المؤلف احتفاظ الموساد بعميل داخل البيت الأبيض في عهد الرئيس الحالي كلينتون. إلا أن أهم ما يتضمنه الكتاب بالطبع هو دور الموساد. في الشرق الأوسط، ومن هم الجواسيس الذين كانوا يعملون لحساب إسرائيل في العالم العربي؟ وكيف حصلت إسرائيل على معلومات تفصيلية عن الطيران المصري قبل حرب 97 مما مكنها من تحقيق انتصار سريع على الدول العربية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت