الصفحة 268 من 382

التي حققتها شركة «نيوميك، كما أنه، على عكس جوناثان بولارد، لم يكن خائنا فقد كان حبه لأمريكا واضحا. وراي رافي إيتان أن مجرد محاولة تجنيده يمكن أن تأتي بنتائج عكسية، فشابيرو يجب أن يظل خارج العملية التي بدأت في التبلور في عقله.

ورغم ذلك فكان من غير الممكن تجنب بعض المخاطر. فلكي يعلم رافي إيتان المزيد عن شركة «نيوميك، أرسل اثنين من رجال اللاكامه

تجول الرجلان داخل معمل إعادة المعالجة، غير أنه لم يسمع لهما بتصويره، حيث أوضح شابيرو أن ذلك يعد خرقا لتعليمات الوكالة الأمريكية للطاقة الذرية. وقد رحب شابيرو بهما، لكنه، على حد تعبر هيرموني كان رجلا مشغوة للغاية ...

راي رافي إيتان أن الوقت قد حان ليذهب إلى أبوللي، فكون مجموعة من المفتشين، ضمت اثنين من علماء ديمونة متخصصين في إعادة معالجة النفايات النووية، كما ضمت عضوا أخر ذكر أنه مدير

قسم الإلكترونيات بجامعة تل أبيب». ولم يكن ثمة منصب كهذا في الجامعة، بل كان الرجل أحد ضباط الأمن في اللاكام، وكانت مهمته محاولة اكتشاف طريقة لسرقة النفايات القابلة للانشطار من المعمل

وضمت المجموعة هيرموني أيضا، وكانت مهمته تحديد الأماكن ذات الحراسة المتراخية التي اكتشفها اثناء زيارته السابقة. وكان رافي إيتان يسافر تحت مسي «مستشار علمي بمكتب رئيس وزراء إسرائيل» .. إسرائيل».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت