الصفحة 263 من 434

النهاية محاولة اغتياله بجمال مبارك وجماعته، الذين شعروا بأن تعيينه يهدد خطط جمال الخلافة والده.

وتسارعت وتيرة تصدع النظام مع بروز موقف مستقل للجيش، الذي يعد أهم

قاعدة لقوة النظام، اعتبارا من 28 يناير، فعندما نزلت قواته إلى الشوارع لتحل محل عناصر الشرطة الفارين من مواقعهم، انضم بعض أفراد الجيش للهتاف بشعار «الشعب والجيش يد واحدة» .

وحالما تسلم الجيش السلطة رسمية بعد 11 فبراير، أكد مباشرة عبر المجلس الأعلى للقوات المسلحة من خلال تصريحات رسمية وبيانات صحفية ونشرات على الإنترنت أنه يقف إلى جانب الثورة، وهو حامي الثورة» و «درع الوطن» . وسواء طوعا أو كراهة، فقد كان الجيش هو من اعتقل عددا كبيرا من قيادات ورموز النظام الذي كان جزءا منه، وقدمهم إلى المحاكمة. وقد شملت المحاکات مبارك ونجليه (جمال وعلاء) ، ورئيس مجلسي الشعب الشورى أحمد فتحي سرور وصفوت الشريف، على التوالي، وعدد كبير من الوزراء وكوادر النظام. وهكذا تحول المجلس الأعلى للقوات المسلحة - الجزء المنشق عن النظام القديم - بعد 25 يناير ليصبح هو النظام الجديد تقريبا، وكان بالتأكيد أهم أركان هذه العملية السياسية الناشئة. وقد واجه مجموعة من المشكلات والتحديات في تعامله مع القوى السياسية، وفي إدارة استحقاقات المرحلة الانتقالية إلى درجة خروج تظاهرات بعد بضعة أشهر فقط رافعة شعار «يسقط يسقط حكم العسكر» .

القوى الليبرالية واليسارية: التنشئة الاجتماعية للشباب ومنظماتهم

تعد هذه الفئة من دون تمثيل، مقارنة بالعنصرين الأساسيين الآخرين المحددين بصورة أكثر وضوحا ونتيجة لذلك فهي تتميز بقدر كبير من التعدد والتنوع بمعنى انها تضم في الواقع مجموعات عدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت