الصفحة 270 من 434

للمطالبة برفع الأجور لتتوافق مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية. كان جميع مؤسسي الحركة من الشباب من الجنسين، ولاسيما أحمد ماهر، وأسماء محفوظ، وإسراء عبدالفتاح الذين نشطوا بقوة في ميدان التحرير فيما بعد، وأصبحت أسماؤهم معروفة إعلامية. بحلول عام 2009، تمكنت الحركة من الاعتماد على اتصالات مع حوالي 70 ألفا من المتعاطفين من الشباب والمثقفين.

ولأن بعض أعضائها كانوا قد ذهبوا إلى صربيا كي يروا على أرض الواقع كيف أطاحت الأساليب غير العنيفة الدكتاتور سلوبودان ميلوسوفيتش، فقد اتجهوا إلى ترويج التكتيكات ذاتها في مصر. ولكن هذا النهج السلمي لم يمنع الشرطة من ممارسة الهجوم والقمع. وبتاريخ 6 إبريل 2009، تعرضت الحركة للهجوم، وتم اختراق مواقعها على الإنترنت، وألقي القبض على الكثير من أعضائها. ومع أن مظاهراتها لم تحشد أكثر من مئات عدة من الأشخاص، إلا أن أعضاء الحركة تعلموا كيفية التنظيم من أجل التجمع من عدة اتجاهات من الشوارع في وقت واحد. وكانت هذه حق تقنية تغلبت في نهاية المطاف على قوات الشرطة في جميع أنحاء ميدان التحرير خلال ثورة 25 يناير، وأجبرتها على الفرار.

کيا تعلم أعضاء الحركة كيفية التخفيف من أثر الغازات المسيلة للدموع وذلك عن طريق تغطية الوجه بمناديل مبللة بالخل، وكيفية تشكيل دروع بدائية ضد قوات شرطة مكافحة الشغب. وقد أصبحت هذه التكتيكات في الواقع هي العلامة التجارية للنجاح يوم 25 يناير وما بعده. كما كانت شبكة التواصل الوطنية / الدولية سمة لهذه الحركات الشبابية، كما سيتبين في حركة كلنا خالد سعيد.

3.حركة كلنا خالد سعيد

كان خالد سعيد شابا يبلغ من العمر 28 عاما، تم اعتقاله، وتعرض للضرب على الملأ حتى الموت على يد الشرطة في الإسكندرية في يونيو 2010. ومقابل ادعاءات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت