الصفحة 107 من 169

على طريق الساحل الشرقي و يقطع 20 ميلا في اليوم في قيظ أغسطس. ثم انه تحول نحو الجنوب الغربي، وبهذه الوسيلة كانت أربع قوات مختلفة تتجمع لتتلاقى مع الغزاة الذين أصبحوا في شرك. حتى ان تحول ''شارلس عن الطريق الموصل الى لندن واتجاهه نحو وادي و السفرن " لم يحدث الا تأخير بضعة أيام فلم يعق انضمام هذه القوات حاصرة بينها العدو

كالفكين المطبقين. وفي يوم 3 سبتمبر وهو يوم ذكرى " دنبار» السنوية نشبت معركة " ورسستر» وكانت نتيجتها «رحمة كرومول الختامية» .

اما سلسلة الحروب التي وقعت في الفترة بين ختام حرب الثلاثين سنة و بدء حرب ارتقاء عرش أسبانيا. وهي الحروب التي كانت جيوش " لويس الرابع عشر"تلاقي فيها معظم الجيوش الأوربية الأخرى، متجمعة أو بالدور، فانها تمتاز عدم حاميتها. اذ كانت المقاصد فيها محدودة، وكذلك أغراضها الحربية. على أن هناك سبابين قويين من أسباب عدم الحامية والفصل في تلك الحروب هما: أولا أن تطور الاستحكاهات وتقدمها فاق تطور الأسيادة وزاد الدفاع قوة مثل القوة التي رجعت له في القرن العشرين بتطور المدافع الرشاشة و رقيها. وثانيا أن الجيوش لم تكن اذ ذالك قد نظمت وقسمت الى أجزاء كل منها مستقل بذاته من حيث الكفاية. بل كانت تتحرك وتقاتل عادة قطعة واحدة. وتلك حالة تقلل مقدرتها على " تشتيت "فكر العدو - وخدعه والتضييق على حرية حركاته. ولم تقع في كل الحروب التي أعقب بعضها بعضا المسماة حرب " الفروند" و "حرب الانتقال 3 والحرب الهولندية، و " التحالف الكبير "كل هذه لم تقع فيها الا مرة واحدة كانت حاسمة وحسها قصر على محيطها. في الحملة التي قام بها تورين في شتاء 1974 - 1970 وأنتهت بانتصاره في " تورکهايم. فقد كان الوقت عصيبا في فرنسا لأن حلفاء لو يس'' هجرود و تركوه الواحدة بعوا الأخرى وانضم إسبانيون، والهولانديون، والدنماركيون، والنمسا و يون، وأغاب أمراء الألمان، الى دول الائتلاف المعادية له. وقد اضطر " تورين، لأن يرجع وراء نهر و الرين"بعد أن بلاد"اللاتينات " خرابا. وكان أمير"براندنبورج يتجمع أي يسير للانضمام إلى الجيش الامبراطوري تحت قيادة " بورنو فيل ". و بعد آن صد و بو رنو تغيل في إنهايم في أكتوبر سنة 1174 قبل أن ينضم اليه الأمير، اضطر لأن يرجع الى"دتواينر"في حين كان الألمان قد انتشروا في بلاد الألاسر واستقروا في المدن الواقعة بين " ستراسبورج" و " بالنور القضاء فصل الشتاء فيها، وهنا تها المسرح لتورين يمثل عليه أبدع أعماله. وأول ما فاجا به عدوه هو أنه صمم على السير بعملة في منتصف فصل الشتاء. ثم أنه هيا القلاع الموجودة في منتصف اقليم '' الألزاس'' للدفاع لكي يخدع عدوه. وبعد ذلك سحب جيش الميدان با جمعه الى اقام " الأورين '' في سكون و يغير جلية. ثم سار مسرعا نحو الجنوب واختفي وراء هر تفعات جبال '' الفوذج آخذا معه كل ما كان موجودا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت