الصفحة 113 من 169

الباب السادس

القرن الثامن عشر - مارلبورو وفردريك

إن حرب ارتقاء عمرش أسبانيا (سنة 1701 - 1713) هي الحرب الأوربية العامة، أي الحرب العظمي المانية في التاريخ الحديث. ومن الغريب أن هذه الحروب العظمي

كانت تتكرر و بين الواحدة منها والأخرى مدى قرن واحد. فان أوائل القرن السابع عشر شاهدت بدء حرب الثلاثين سنة، وأوائل القرن الثامن عشر شاهدت حرب ارتقاء عسرش أسبانيا. وفي ختام هذا القرن أضرمت الثورة الفرنساوية النار في أوربا. على أن الذي أوصل النضال الي حده انما هو تهديد نابليون في العشرين الأولى من سني القرن التاسع عشر. وفي العشر السنين الثانية من القرن العشرين جاءت أشد الحروب هولا في هذه الحروب العظمي.

غرب ارتقاء عرش إسبانيا تمتاز بغرابتها بأن كانت بين فريقين اثنين. فهي سياسيا كانت حالة متطرفة من حالات في الحرب المحدودة الغاية '' من جهة. ونضالا حاسما لتأييد سيادة الدولة الفرنسية تحت حكم لويس الرابع عشر أو تحطيمها من جهة أخرى. أما من الوجهة الاستراتيجية فكانت تشتمل بصفة رئيسية على سلسلة من الاقتراب المباشر التي لاطائل تحتها. أو تكاد تكون تحركات غير مباشرة لا تزيد نتائجها عن تلك. ومع ذلك فكانت تتخللها عدة من حالات الاقتراب غير المباشر الباهرة. وهذه كان يقترن أغلبها باسم"مارلبورو الذائع الصيت. والمهم في هذه الحالات هو أنها كانت تبين مواضع الانقلابات التي كانت تطرأ على الحرب."

والدول التي انتلفت ضد فرنسا والبت عليها كانت تشمل النمسا، وبريطانيا العظمى، وعدة من الولايات الألمانية، وهولندا، والدانمارك، والبرتغال، في حين أن التعضيد الرئيسي الذي لقيه"لويس الرابع عشر جاء من أسبانيا، و بافاريا، ومن سافوي في بادئ الأمر. وافتتحت الحرب في ايطاليا الشمالية بينما كانت الجيوش الأخرى تتأهب وتستعد. أما النمساويون فقد تجمعوا تحت قيادة"أوجين '' في مقاطعة و التيرول ''. وقام '' أوجين؟ بالاستعدادت لزحف مباشر مع التظاهر والفخفخة، كانت نتيجته أن قام الجيش المقاوم له الذي كان تحت قيادة"كاتينات"باتخاذ وضع يسد به طريق '' أوجين '' في مضيق

ريفولي". على أن أوجين كان قد استكشف سرا ممرا وعما بين الحال لم تسلکه جنود منذ زمن طويل، وهبط الى السهول بعد أن دار دورة واسعة نحو الشرق. ?افظ على ميزته"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت