بالتعاون مع مدير عام وزارة الدفاع الإسرائيلية شمعون بيريز". وجاء تأميم قناة السويس ليغير اتجاه تفكير الفرنسيين، ويوطد علاقتهم بإسرائيل، وهو ما ترجم في حصول إسرائيل على صفقات أسلحة تضمنت دبابات وطائرات مقاتلة في سبتمبر 1959"
وأدى تأميم القناة أيضا إلى بداية تخطيط فرنسا وبريطانيا لإجراء عسکري ضد مصر، بهدف استعادة السيطرة على القناة. وفي نهاية سبتمبر خرجت وزيرة الخارجية الإسرائيلية جولدا مائير إلى باريس لإجراء مباحثات سياسية وعسكرية اسست لانضمام إسرائيل إلى الحرب على أساس أن جمال عبد الناصر عدو مشترك للجميع .. >
في تلك الأثناء وقع تطور آخر، ولكن هذه المرة على الساحة الأردنية، حيث وصلت كتيبة عسكرية عراقية، فاختل توازن القوى على الجبهة الشرقية. بعد ذلك بأيام، فاز في الانتخابات الأردنية انصار عبد الناصر، ومع قيام الحكومة الجديدة انسحب الأردن من"حلف بغداد"وانضم إلى الحلف المصري السوري.
خطة الحرب
في 22 أكتوبر خرج بن جوريون ورئيس الأركان الإسرائيلى موشيه ديان، وشمعون بيريز وعدد من كبار المسئولين الإسرائيليين إلى فرنسا للاتفاق على تفاصيل خطة الحرب، في قمة سرية عقدت في سوار"بضواحي باريس، شارك فيها رئيس الحكومة الفرنسية"جي مولي"ووزراء خارجية ودفاع فرنسا، بالإضافة إلى وزير الدفاع البريطاني، ومتابعة رئيس الحكومة البريطانية انطوني ايدن الذي بقي في لندن."
ورغم أن بريطانيا لم تكن مرتاحة للتعاون مع إسرائيل، خشية منها في أن تقوم إسرائيل بمهاجمة الأردن التي كانت ترتبط مع بريطانيا باتفاقية دفاع، رغم ذلك توصل الأطراف الثلاثة إلى اتفاق على مسار الحرب بعد 3 أيام من التفاوض حيث تبدا إسرائيل في 29 أكتوبر بعملية عسكرية ضد