مصر بحيث تشكل خطرا على قناة السويس؛ وفي اليوم التالي تعلن فرنسا وبريطانيا عن توجيه إنذار لإسرائيل ومصر بالاتفاق على وقف إطلاق النار بينهما خلال 12 ساعة، ينضمن انسحاب القوات المقاتلة وإحلال جنود بريطانيين وفرنسيين، وإذا ما رفضت مصر هذه الشروط، تقوم القوتان البريطانية والفرنسية بتوجيه ضرية عسكرية لمصر في 21 أكتوبر 1956. كما تم الاتفاق على ألا تقوم إسرائيل بمهاجمة الأردن أثناء هذه العملية ولكن إذا قامت إسرائيل بمهاجمة الأردن، لن تقوم بريطانيا بتفعيل اتفاقية الدفاع المتبادلة مع إسرائيل. كما وافقت فرنسا أيضا على تقديم مساعدات عسكرية الإسرائيل، تتضمن إمدادها بالطائرات المقاتلة واسطول بحري يدافع عن الشواطئ الإسرائيلية.
بداية الحرب
في 29 أكتوبر بدا تجنيد قوات الاحتياط الإسرائيلية بهدوء استعدادا للحرب، ولكن اعتقد الكثيرون أن العملية المزمع تنفيذها ستكون ضد الأردن بسبب تزايد التوتر على حدود إسرائيل الشرقية، حتى إن الولايات المتحدة الأمريكية دعت إسرائيل إلى عدم تنفيذ عملية من شأنها زيادة الوضع المتأزم
وبعد يومين قامت الحكومة الإسرائيلية بالتصديق على العملية، على اساس أن الأهداف الرئيسية منها هي وقف اضطراب الحياة في إسرائيل وتصفية العمليات الفدائية وضمان حرية الملاحة في خليج العقبة وفتح قناة السويس أمام الملاحة ومرور البضائع الإسرائيلية
في الساعة الثانية ظهرا من يوم 29 أكتوبر، نفذت إسرائيل عملية جوية استهدفت قطع الاتصال بين الوحدات المصرية في سيناء وقيادتها المركزية، حيث قامت طائرات إسرائيلية من طراز"موستنج بالطيران على ارتفاع منخفض وقطعت خطوط التليفون بمساعدة المراوح والأجنحة في مخاطرة كبيرة، ولكن كان النجاح كبيرا."