معركة متلا - 31 أكتوبر
بعد تجمع المظليين استعدت القوات الإسرائيلية للسيطرة على ممر مثلا، ورغم رغبة قائد المظليين شارون بمركزة القوات في منطقة أكثر تحصنا في مواجهة القوات الجوية والمدرعات المصرية، صدرت له الأوامر بالانتظار، لأن قيادة الأركان تفكر في نقل اللواء الاحتلال شرم الشيخ.
بعد رفض طلب إضافي من شارون لتحريك القوات، قرر شارون إخراج درد دورية تجاه متلا لفحص الوضع على الطبيعة، ووافق على ذلك رئيس اركان القيادة الجنوبية ترحبعام زئيفى، لكنه أمر بعدم توريط قوات كبيرة في هذه المهمة في حالة عرقلتها. ومع ذلك كانت القوة الخارجة لهذه المهمة كبيرة نسبيا
قوة الدورية التي اصطحبها شارون ضمت أيضأ كتيبة مشاة بقيادة مردخاي جور، وانضم إليها بعد ذلك نائب قائد كتيبة الدبابات"إسحاق حرفي"، تغلغلت إلى عمق المتلا"، ولكن كان الأمر في الواقع فخا مصريا للقوات الإسرائيلية، فقد فتح المصريون النار على القوات الإسرائيلية واصابوا عددا من أفرادها، فانقسمت القوات الإسرائيلية إلى 3 اجزاء واحد بقيادة"حوفي"نجح في الاستمرار غربا، وقوة"جور الأساسية كانت في الوسط تحت وابل من النيران المصرية، والقوة الثالثة بقيادة"أهارون ديفيدى"تم إيقافها من الشرق. وفي الوقت نفسه قامت الطائرات المصرية بضرب القوة الشرقية وأصابت منهم الكثير جدا من أفرادها.
بهدف تحديد مواقع المصريين للنيل منهم، قرر الإسرائيليون إرسال سيارة جيب إلى عمق متلا کي بجذب إليه إطلاق النار، وتطوع لقيادة السيارة"بهوداك كاندرور، السائق الخاص به"ديفيدى"، حيث نفذ المهمة ومات بعدها بشهرين متأثرا بجراحه، ومنحته إسرائيل وسام الشجاعة."