بالحكومة الإسرائيلية.: شعرت أن هذا الخطاب كتبه النازي هتلر بخط بده، ولكننا كنا مضطرين للرد على الرسالة بكل أدب واحترام. ويضيف بن جوريون:"هناك أنباء تشير إلى صحة المعلومات التي تقول إن سربا كبيرا من الطائرات التي تحمل متطوعين روس يتدفقون على سوريا".
وفقا لمحاضر الجلسات أيضأ، ذکر بن جوريون القلق أن تقارير المخابرات الإسرائيلية تفيد بأن الملحق العسكري المصري في العاصمة الأردنية عمان أبلغ نظيره السوري بوجود اتفاق مع الحكومة السوفيتية يقضي بأنه فور اندلاع الحرب بين مصر وسوريا والأردن من جانب واسرائيل من جانب آخر، سوف يأتي الاتحاد السوفيتي لمساعدة العرب وان الروس سيقصفون كل المدن والمطارات الإسرائيلية! كما قال بن جوريون في الاجتماع إنه تلقى برقية من السفارة الإسرائيلية في روما تؤكد وصول طائرات سوفيتية بالفعل إلى سوريا مع ضباط روس وكميات ضخمة من السلاح، استعدادا لمهاجمة إسرائيل.
وقد نقل الصحفى الإسرائيلي الراحل"موشيه جاك"في كتابه 40 عاما من الحوار مع الاتحاد السوفيتي"، عن مذكرات بن جوريون قوله في ذلك اليوم 8 نوفمبر 1959:"كان يوما سخيفا مليئا بالذعر، فقد توالت الأنباء من روما وباريس وواشنطن عن تدفق الطائرات والمتطوعين الروس على سوريا، للانقضاض على إسرائيل وتفجير مدنها وطائراتها إذا خرج السوريون لقتالنا. ربما كانت هناك مبالغة في تلك الأنباء، ولكن رسالة بولجنين التي بعثها لى كانت كما لو كان هتلر هو الذي كتبها، وكانت الدبابات الروسية في المجر شاهدة على ما يمكن أن يفعله الشيوعيون النازيون.
في اجتماع الحكومة الإسرائيلية الذي انعقد بعد ذلك في 12 يناير 1957 قال وزير العدل الإسرائيلي بنحاس روزان: أعتقد أنه في 8 نوفمبر أو قبل ذلك بقليل تم تضليلنا بذلك التقرير الذي أطلعتنا عليه وزيرة