وكان رئيس لجنة الطاقة الذرية الأمريكية وهو جوردون دين - في ذلك الوقت. قد التقى بكيسنجر وسمع منه، وكان جوردون دين في نفس الوقت عضوا في حلقة المناقشة الخاصة في مجلس العلاقات الخارجية، وخطر له أن تستعين الحلقة بكيسنجر، يكون مديرة متفرغة لها وتكون مهمته بلورة محاوراتهم ومناقشاتهم، ووافقت اللجنة.
وتلقي کيسنجر هذا العرض وهو يشعر أنها فرصته التي أعد نفسه لها، وما هي إلا أسابيع قلائل حتى حزم حقائبه من هارفارد وتوجه الى نيويورك. ( ... )
(عن الأنوار
محمد حسنين هيكل
1/ 28 / 77 ص: 6)