الصفحة 100 من 206

وموقعها. فحيثما توجد أخبار الأعمال التجارية المشروعة، مثل افتتاح مرکز تجاري جديد على سبيل المثال، فإنها تخرج عادة عن خطها المألوف لضمان تغطيته. وهي توافق على عدم نشر إعلانات شركات الطيران بالقرب من أخبار حوادث الطائرات، بل وتوافق في بعض الأحيان على تأجيل الإعلانات بصورة آلية اليوم آخر.

ولكن ماذا عن تشکيل مضمون القصص الخبرية بحيث ترضى المعلنين، أو حتى تجاهل الأخبار التي سوف تضايقهم؟ لا شك في ذلك. فالمعلنون يمارسون الضغط، ويشعر الناشر والجانب التجاري بذلك في أغلب الأحيان. غير أن الضغط يمكن أن يصل إلى صالة الأخبار، وفي بعض الأحيان يحدث ذلك فرقا فيما يظهر كأخبار. ولكن الفكرة السائدة في العمل الصحفي هي أنه من غير المفترض أن يحدث هذا بحال من الأحوال.

وتشير «أمريكان جورناليزم ريفيو American Journalism Review إلى أن صحف سان خوسيه ميرکوري نيوز San Jose Mercury News و اهارتفورد کورانت» Hartford Courant واسانت جورج سبکترم» (St

ومجرد طريقة تقييم أهمية الضغط الإعلاني عرضة لتأويلات مختلفة. ففي استطلاع أجرى سنة 1992، كان تسعة من بين كل عشرة محرري صحف يدركون سعى المعلنين للتأثير على الأخبار بتهديدهم سحب إعلاناتهم أو كانوا يدركون ذلك فعلا. ونال أكثر من الثلث إن مثل هذا العمل كان ناجحا. ومن ناحية أخرى، حسبما قاله الصحفي السابق وأستاذ الصحافة حاليا فيليب ماير، فإن «الصحف التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت