فرانكلين روزفلت اضطر لإلغاء مؤتمر صحفي لأنه أصيب بنزلة برد: FDR in Bed with Coe [بدلا من أن يكون العنوان افرانكلين روزفلت في الفراش بسبب البرد أصبح دفرانكلين روزفلت في الفراش مع طالبة بكلية مشتركة، والسبب هو كتابة coed بدلا من cold]
ولا تبذل الصحف جهدا كبيرا في كل الأحوال من أجل كتابة عناوين جذابة. وقبل أن تصبح الصحيفة بحق وسائل إعلام جماهيرية في منتصف القرن التاسع عشر، كانت العناوين تستخدم لمجرد تنظيم المعلومات على الصفحة، مثل «آخر الأخبار من الجبهة» ، وقد يضيع نصف العمود في العناوين الفرعية التي تلخص معلومات القصة، وساعدت المنافسة بين الصحف على تشجيع اتجاه العناوين المثيرة من قبيل ذلك العنوان الممتاز الذي ظهر في سبعينيات القرن التاسع عشر في نصة بصحيفة الشيكاغو تايمزا عن شنق أربعة قتلة: Jerked to Jesus [قذفوا إلى يسوع.
لقد انتهى عصر العناوين الكبيرة التي تتسم بالجرأة الشديدة، وهو ما يرجع إلى حد كبير إلى أن الحاجة إلى جذب عين القارئ عند كشك الصحف حلت محلها الاشتراكات المضمونة في البيت، أما التركيز الآن فهو بصورة أكبر على اجمالي إخراج الصفحة وحشد الأخبار، حيث بات للعناوين دور أقل.
ومع ذلك، فلابد أن يكون كتاب العناوين بنفس ما كانوا عليه من مهارة. وكما هو حال المعجبين بالكلمات المتقاطعة، لابد أن تكون لديهم ذخيرة من الكلمات القصيرة التي لها معنى، ولابد أن يحذروا الوقوع في خطا يؤدي إلى رفع قضية قلف، وعليهم كذلك أن يضيفوا للقصة، لا أن ينتقصوا منها. وغالبا ما يكرر کتاب العناوين، على سبيل المثال، عبارة أساسية في القصة. ولكن إذا انتهت القصة بنهاية مفاجئة، فلا يفترض أن يغفلها العنوان
لماذا تتشابه الصحف و
إذا وضعت معظم صحف البلاد على طاولة، سوف تلاحظ أن هناك تشابها كبيرة ليس فقط في إخراجها وقطعها، بل كذلك في محتواها. وقد تقول إن التشابه يکاد يكون كبيرا، على أساس أنها جميعا منتج واحد، وإن اختلفت أسماؤها المميزة.