أصبح ميرز معروفا في قافلة الحملة باسم
[ماهي المقدمة يا والتر؟] ، وقد حصل ميرز على جائزة بوليتزر عن أعماله الرائعة
وأحد أسباب کون مبرز مرکز هذه الظاهرة هو ميزة أنه كاتب في وكالة أنباء وكان كل مراسل في أتوبيس الحملة يعرف تمام المعرفة أن محرره في الصحيفة يقرا
مقدمات ميرز سريعة الطلقات من على برقيات اسوشيتد پريسا. فإذا لم يغط مخبر الصحيفة الخبر من نفس الزاوية كما في البرقية، فإنه يخاطر بأن يصله دردا (وأحيانا يسمي اصاروخا) من المحرر: اميرز لديه كذا وكذا. أين ما هو خاص بنا؟، والواقع أن المخبرين يكرهون الصواريخ. وهكذا كان على الفتيان الذين في الأتوبيس أن يسألوا قبل كتابة قصصهم اما هي المقدمة يا والتر؟
وهناك مؤثر آخر من المؤثرات القوية على توحد الأخبار لا يراه الجمهور العام، وهو موجز أهم الأخبار، الذي ترسله وكالات الأنباء إلى الصحف ومحطات الإذاعة والتلفزيون كل ساعتين. فالمحرر الذي بتجاهل الموجز يفعل ذلك كنوع من المخاطرة، ذلك أنه يضع مفكرة ما تعتبره أجهزة الإعلام في البلاد مهما.
والعامل الثالث الذي يساهم في التجانس هو ملكية مجموعات الصحف. فعندما تشترى مجموعة ماصحيفة مملوكة ملكية محلية فهي غالبا ما تحسن نوعية الصحيفة، كما أشار ناشر اناشفيل تينيسيان» Nashville Tennessean سنة 1979 قبيل شراء مجموعة اجانيته للصحيفة، غير أنه أضاف قائلا: «وبعد قراءتي لصحف جانيت في المجموعة يبدو لي أن هناك تشابها بينها .. فاجانيت تبتكر صيغا إخبارية وإخراجية تتوقع من كل صحفها أن تتبعها. ويجتمع المحررون بانتظام في مقر «جانيت» الرئيسي لينقند كل منهم منتج الآخر. وهي عملية تفكير جماعي تعزز الميل نحو التوحد.
وأخيرا، هناك الأمر شديد الأهمية الخاص بالاتفاق على القيم الإخبارية. فمع أن كل صحيفة ومجلة ومحطة إذاعة ومحطة تلفزيون تمارس سلطاتها داخل مقرها، يتفق الصحفيون عموما على ما هو قصة ساخنة، وما هو افرقعة، وما هو تلفيق. وربما لا يمكنهم تفسير السبب، ويعرفون أن الأمر كذلك وحسب. فالقيم الإخبارية جزء من الذاكرة الموحدة