سماع تعليق منذ وقت قريب على انكاثر البعوضة في المنطقة التي تقع فيها المستنقعات. ولذلك فسبب عدم النشر في هذه الحالة هو أن الصحيفة
لم تكن مستعدة لنشر الافتتاحية 2- وفي حالة المخترع، استمع الخبر الصحفي ? لكونه شکاگا بطبعه وبسبب
معاداته لنظرية المؤامرة - إلى قصة الزائر بكل صبر. وقد وجه أسئلة محددة عن الاختراع وأهل الصناعة ومسئولى الحكومة الذين اتصل بهم المخترع. وكان المخترع غامضا بعض الشيء فيما يتصل بالأسماء والتواريخ، وكان لديه القليل جدا من التوثيق الذي يدعم ما يقوله عن أن أحدا لم يستمع إليه. وقد دون الخبر الصحفى ما أمكنه جمعه من معلومات و أبلغ المخترع أنه سيكون على اتصال به بعد البحث والتقصي، وعقب الاتصال بالمصادر التي يثق فيها، أصبح المخبر مقتنعا بأنه كان يتعامل مع احالة جنون تام لشخص لا يعرف الفرق بين الوحدة الحرارية البريطانية ووحدة النقد الأوروبي (1) ، حسبما قاله أحد مصادره في هيئة الإنارة والطائة. كما قال المصدر: «إنه يزعجنا منذ سنوات، ولا يمكنني أن أقول لك كم أضاع من وقت العاملين، وبذلك يكون السبب في عدم النشر في هذه الحالة هو أن
الصحيفة لم تكن مقتنعة بمزاعم المخترع 3- كانت مشكلة نسب الصورة في المقام الأول مسألة أولويات، فقد عرف
محرر الصور أبرز شخصيتين في الصورة، وكان أحدهما قائد الفرقة والثاني عازف الطبلة الأول، وقد ترك ثلاثة آخرين بدون تعريف، لأنه لم يمكنه وضع الأسماء كلها في المساحة المخصصة لكلام الصورة (2) . وأوضح المحرر الأمر قائلا: «كان ذلك ما افتضاء الأمر، وفي المرة التالية سوف أفكر مرتين بشان تعريف أي منهم!، وبذلك يكون السبب في عدم النشر هو أن الصحيفة كانت عليها قيود تفرضها المساحة. مما يوجد خيارات على الدوام فيما يتعلق بما ينشر وما لا ينشر.
(1) العبارة الإنجليزية ميا
(2) ومن المحتمل كذلك أن المصور لم بدون كل الأسماء وقت التقاط الصورة. >