الصفحة 94 من 206

وهم الاواما ا vpn arm Fr و mi] ، هم والدو 11

Tا امجوهر

جورنال»: ايمكنك أن تدفع ما يساوي ضعفي أو ثلاثة أضعاف إجمالي عائدات أية صحيفة تتمتع بصحة جيدة في سوق تتمتع بصحة جيدة وتستمر في نشر صحيفة جيدة، ولكن بعض الصحف تدفع خمسة وستة وسبعة أضعاف العائدات. وهذا في العادة يوجب خفض التكاليف الذي يقتل الجودة التحريرية.

والشركات التي يتم تداول أسهمها تداولا عاما تشعر بقدر إضافي من الضغوط کي تحقق أرباحا. ويقول آل نوبهارت المدير العام السابق لمجموعة اجانيت»: الم تكن بورصة وول ستريت لتهتم لو أننا أصدرنا صحيفة جيدة في شلالات نياجرا. كانوا سيرغبون وحسب في معرفة إن كانت أرباحنا ستتراوح بين 15 و 20 بالمائة أم لا.

ويتضح هذا التأكيد على الأرياح في بيان مهمة الشركة أو الخطة اللعبة التي كتبها خليفة نويهارت، جون کيرلي، وتجدد سنويا. واعتبرت النسخة الأولى التي كتبت سنة 1989 آن اعلى رأس الأولويات زيادة الربحية وزيادة العائد على الأسهم والاستثمارات». ولم يحدث أن ذكرت الخطة قبل 1992 هذه العبارة: «إننا نبدي احترامنا للتعديل الأول ومسئوليتها تجاهه .. وكان ذلك آخر شيء في قائمة مبادئ التشغيل. وأوضح کيرلى أن إسقاطهم الأخبار هذا في السابق كان سهوا. وكان تضمينه المتأخر بسبب النقد الذي أشار إلى أن «يو إس إيه توداي» التي تملكها اجانيتا كانت أخف مما ينبغي في نقلها للأخبار (1) .

وفي سنة 1995 استقال اثنان من كبار محرري البلاد من صحيفتين تملكهما مجموعتان إعلاميتان كبيرتان. وقد عبر جنيفا أوفرهولسر محرر ادي موان ريجستره Des Moines Register ، التي تملكها اجانيت»، وريتشارد آرجود محرر صفحة التعليق على الأخبار في صحيفة افيلادلفيا ديلي نيوز» - Philadel

(1) ربما كان الأمر أكثر من مجرد مسلحة عابرة إن وجدت بيانات المهام التي تستهدف تدرا اکبرا من

النهوض بالمجتمع في تنظيمات خارج صناعة الأخبار، مثل «يونايند بارسيل سيرفيس» وامرلماركه، ويبدا بيان المهام الخام به اهومارك» كما يلي: «نحن نؤمن بان منتجاتنا وخدماتنا لابد أن تثري حياة الناس وتعزز علاقائهما، وبدأت نسخة جانيت لسنة 1989 كما يلي: أن تحصل على ممتلكات في مجالات الأخبار والمعلومات والاتصالات والمجالات وثيقة الصلة بها، كالتسلية أو الإعلان، التي لها جدوى اقتصادية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت