ويقول ويليام ونتر، المدير العام لمعهد الصحافة الأمريکي: «لا شك في أن ما بات يوجه معظم الصحف أكثر وأكثر هو حساب المكسب والخسارة. وتدخل في ذلك الصحف التي نفكر فيها على أنها صحف من نوعية جيدة. وعندما تريد الصحف زيادة أرباحها فإنها عادة لا تخفض نفقات مبيعات الإعلان أو قسم التوزيع، وإنما تخفض ميزانية صالة الأخبار
ولكن أصحاب الصحف الذين نفضلهم هم هؤلاء الذين يدركون أن الربحية تعتمد على جودة الأخبار. فالسلامة التحريرية والصحة المالية يعملان جنبا إلى جنب، حيث إن المنتج التحريري القوى يجتذب القراء، وهو ما يريده المعلنون. وعندما واجهت صحيفة «نيويورك هيرالد تريبيون» New York Herald Tribune هبوطا في التوزيع في منتصف الستينيات، فإنها لم تتصرف بشجاعة لتحسين محتواها الإخباري. ويقول إيفان فيت مدير أعمال «نيويورك تايمز: «إنني لم أسع قط لإنقاذ التريبيون بمستحضرات التجميل والخدع المطبعية. إنهم لم يدعموا ما لديهم قط؛ لا داخليا بهيئة تحرير كافية، ولا خارجيا بما يكفي من الترويج والأفراد الزيادة التوزيع، وبدلا من ذلك ضيقوا الخناق عليها حتى الموت.
لماذا لا يكتب الصحفيون قصصا ليبيعوا الصحف و
طبعا، أعرف السبب الذي جعل المخبر الصحفي يكتب تلك القصة؛ لكي يبيع الصحف
ليست هناك شكوى من الصحافة أكثر شيوعا من هذه. وما توحي به هو أن السوق توجه الصحفيين إلى كتابة قصص خبرية معاكسة لطبائعهم الجيدة. فبالحكم على الأشياء من منطلق الريح الذي يحرك أصحاب الصحف، قد يفترض المرء أن