هوامش الفصل الثاني
(1) ويستثنى الدراسة التي تناولت تدهور العثمانيين والمؤسسة الحاكمة، وفي دراسة قام بها كل من
(3) ک ان کوهي بك Kou Bey قد ثم تجنيده، وهو موظف عثماني اصله مقدوني او ألباني، والتحق بخدمة السراي من طريق
الديوشرمة، حيث أصبح من المستشارين المقربين من السلطان مراد الخامس (1923 - 1990 م) . وقد أثارت المذكرة التي كتبها للسلطان عام 1930، من أوضاع الإمبراطورية الثانية وتوقعات المرتلمة منها، إعجابا شديدا بين الباحثين الأتراك والغربيين، وجعل Hammer بطلق عليه اسم «سوتشكير الأتراك» . وعن طبعات رسالته وترجماتها، انظر، F,Babringer (1972) Die Geschichissthreber der Osmanen und ihre werko, ky. ونشرت طبعة جديدة في استنبول في عام 1939، وظهرت ترجمة المانية قام بها -272.
(4) كانت مدونات القرن السادس عشر تتسم بالدقة والإسهاب والتقدم، ولكنها في القرنين السابع عشر والثامن عشر، صارت
لا تتسم بالصدق و النظام والدقة وتتسم بالسطحية، بل وتدني مستوى جودة الورق، وتمثل مدونات Kopruhu المحفوظة
بعناية، فترة فاسله بارزة تلفت الأنظار بشدة من بين هذا الصورة العامة لهذه المستويات المتدنية
(5) تولي طي ياشاء حكم «طرابيزون، التي اسسها سلالات من الدره بكريين وهو يخبرنا بسلتين كانتا تشعلان باله بشكل
صيف، وهما: لماذا أصاب اليمن الإمبراطورية بهذا القدر الذي كانت فيه قوية؟ وماذا بتبني له من اجل استعادة قوتها السابقة ولا تزال رسالته غير منشورة، وهي معلوظة بصورتها الخطية في ppsala اه، وهي متضمنة تعليقات من السويدي و M , Norber لي Turkish Rikels Annaler
انظر Djan
(6) حول هذه الخطة مقالة كتبها إيتالورق
(7) استطاع لطفى باشا أن بري، في مؤلفاته التي ألفها بعد عام 1941, حليقة الخطر الذي بدأهم تركيا مع تفاقم ارة اوربا
البحرية، وقد استشهد بنفس تلك الأفكار التي ذكرها كمال باشا زانه لسليم الأول (1933 - ) ومصدقا عليها مسلطاني انت تقطن في مدينة البحر هو ولي نعمتها. فإذا لم يكن البحر آمنا. فلن تاني إليه السفن، وإذا لم تات السفن فسوف تزيل
إسطنبول، وهو نفسه كان يقول هذا للسلطان سليمان وهناك الكثيرين ممن حكم الأرض تحت حكم الملوك السابقين، ولكن قلة من سيطر على البحار، ولقد تقدم علينا الكفار في السيطرة على الحروب البحرية بإدارتها. ويجب علينا أن نتقلب عليهم. الطفى باشا امان نامه وقام بترجمته ونشره ا R
1910 , المتن ص 22 - 22، والترجمة م 29 - 27) و