الصفحة 196 من 578

الفصل الرابع

الإصلاح العثماني

وانا نفسي أهيم فرحا لروية فريقي في الدولة التي ارغب لها أن تكون قوية متالقة على الدوام تتمتع بازدهار العلوم والآداب» >

سيد مصطفي 1809

في صيف سنة 1807 م كانت حركة الإصلاح في تركيا تبدو كانها قد أخمدت فقد تم خلع السلطان الإصلاحي، وتم تفكيك جيشه الذي بني على الطراز الجديد، كما أن وزراء الإصلاحيين كان الموت قد طواهم أو اختفوا عن الأعين. وفي مكانهم كان المفتي الكبير والانكشارية يحكمون المدينة- وهما القوتان اللتان عارضتا التغير الاجتماعي والعسكري معارضة مريرة.

بيد أن الإصلاح، على الرغم من أنه لم يعمر طويلا، كان غرا قويا - إذ كان من القوة بالقدر الكافي لكي ينجو من عنف متمردى الهيبودروم ودهاء المفتي الكبير، وقد بدأ هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت