الصفحة 32 من 578

الفصل الأول

تمهيد: مصادر الحضارة التركية

ووصلت الأمور إلى درجة جعلت أحد الحكماء يقدم على تهبلة عقول الأتراك. وتجنيدهم، وبلورة فنونهم، واستثارة شجاعتهم، وقد ظن هؤلاء أنهم أرهبوا العرب والأرمن والسوريين والإغريق، وزرعوا الخوف في نفوس الفرنچ بسيوفهمه

المؤرخ المجهول، تاريخ الفرنج حجاج بيت المقدس

حوالي سنة 1100 بعد الحملة الصليبية الأولى أحد الأشياء الغريبة في القسطنطينية أنه في مقابل قطعة واحدة من العملة النحاسية يمكن للمرء ركوب سفينة تعبر به من روميليا إلى فرانچستان او العكس.

طوسون بك «تاريخ أبو الفتح» 1000 م تقريبا

الأتراك هم الشعب الذي يعيش في تركيا ويتحدث اللغة التركية، ومن الوهلة الأولى، لا يبدو أن هذا تعريف يحمل أي قدر من الأصالة المذهلة، بل إنه لا ينطوي على محتوي ثوري کبير، بيد أن تقديم هذه الفكرة ونشرها في تركيا، وقبولها في نهاية الأمر من

جانب الشعب باعتبارها تعبيرا عن طبيعة هويتهم المشتركة، وحالتهم الجماعية، مثل إحدى الثورات الكبرى في العصور الحديثة التي انطوت على انفصال جذري عنيف عن الموروث الاجتماعي والثقافي والسياسي في الماضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت