كانت مشكلة سليم الأول تتمثل في تحديث القوات المسلحة، وبدأ بإرساء مدارس عسكرية وبحرية جديدة، وعلى أية حال، فإنه من أجل هذه كان لابد أن يعتمد على مدربين أجانب. ومثل هذه المحاولات لإضفاء الطابع الغربي على القوات المسلحة كانت قد جرت في القرن الثامن عشر معتمدة كلها على التعليمات الفرنسية، وكان من الطبيعي لسليم، عندما أعد قائمة المدربين والفنيين الأجانب الذين احتاج تجنيدهم، أن يرسل هذه القائمة إلى باريس. كان ذلك في خريف 1793 م.