الصفحة 316 من 578

(38) رابت. ج 2 ص 218 وما بها

(39) ثارال، تاريخ به ص 190 - 1. ولطفي ج ا ص 192 وما بعدها، وعن المراني ووسائل الاتصال عموما انتشر أيضا بيرلي

مر 139، ورسال أوبيكاني 18.

(40) ب، لويس «باب سر مسكر، نشر في El 2. وانظر كذلك المرجع السابق ص 79.

(41) ب? لويس «باب سر عسكره نشر في El 2. والمرجع السابق ص 91 - 92.

(42) من الوزراء بصفة عامة انظار فارال: تاريخ 1 م 122 وما بعدها، وشرف تاريخ بولت عثمانيه 2 مر 114 وما بعدها ولطني ج 2 صره 14، وانظر كتلك ب. لويس دباش وکيل» و «فنردار، في E 12.

(43) علا ج 3 ص 121 وما بعدها وص 137 وما بعدها، ولطفي چه م 19 و 128 وكذلك تارال: تاريخ ج 6 ص 116 وما بعدها

(44) سلوك 11/ 1 (القاهرة 1911) مر 118, وماير Mamluk Costume: A . Mayer. (1902) ص 17 - 18, وقارن الفريزي: خطط ج 2 (بولان 1270 ه) (ص 211 - 17) عن إدخال الطراز المغولي في الزي على يد قلاوون خلال القرن الثالث عشر انظر (رايس DS . Le Baptistere de St . Louis) 1901، ص 13

(45) لطفى ج 1، ص 191 - 2

(46) مذكور في كانارد M . Canard الحلال والإسلامه، چه (1999 - 5) الجزائر ص 2 وما بعدها. تشير تعليقات سليد حول مظاهر الإصلاح في الزي والمكتوبة عن آراء مختلفة إلى حد ما لم يقترف السلطان محمود على الإطلاق شيئا خطا اكبر من قيامه بتغيير طراز عطية سلاح الفرسان الأتراك، الذي كان من قبل بشم بمقاعد رائعة وسيطرة محكمة على الفرس وكان الأمر يقتضي فقط تحويل أكثر الفرس شنوا في العالم إلى أكثرها نظاما. ولكن السلطان محمود، في كل ما أحدثه من تغييرات، كان كمن نزع الأقنعة من على وجه الإنسان والقشرة من الفاكهة. كان الفارس الأورب? مرکب سراجه المنبسط مع ركابه الطويل، ومن ظن أنه يجب أن يكون الخرسانه نفس الوضع. كان جنود المشاة الأوروبيون يرتدون السترات اليفة محكمة ونبعاث محكمة، ولذلك قام بنفس الأمر، وقد كان هذا التقليد الأعمى للمظاهر الكلية للط. غير ذات فائدة وتسبب فقط انعدام الراحة جسديا والصبر، وقد أثبت بالفعل انه كان بمثابة أحد الشرور الأخلاقية التي تخلق اشمئزازا لا حد له (ج 2 ص 2111) ومن اجل الحصول على تعليقات مناقضة انظر Sketches ص 237

(47) عن إدخال الطربوش النظر الدراسة التي قام بها اونون چارشيلي المنشورة في ا Bol مدد 70 (1901) ، م 22203، وعن إصلاحات زي رجال الدين انظر كذلك لطفي ج 1 ص 255 - 1: ورام: عشاني تاريني، 1821 هامش 280، وايت 22 مي وما بعدها، وسليد 2 ص 21 وما بعدها، وتمبرلي ص 31، و بيلي ص 371. ولارال: تاريخ عا م 101 و 111 - 2

(48) لطفي ج 8 ص 99 - 7. وقارال: تاريخ ج 1، ص 279

(49) لطفي ج 2 مر 118 و 299

(50) لطفي المجلد الخامس، ميه (صورة) . رجا ميده (يوم الأربعاء يوم اجازة) 74. Lutfi

(51) ذكرها جريفن، (1941 P . Gravon) ص 22، وقارن ملاحظات فؤاد باشا التي ذكرها جودث: التذاكر مه 8.

(52) يمكن الحصول على أكثر الببليوجرافيا شمولا في معلوماتها لدى إينال في كتابه «الصدور العظام، الذي يعد بمثابة سلسلة ببليوجرالية حول السدور العظام من محمد أمين على باشا (عين عام 1802) إلى النهاية. انظر أيضا"Er, EI حيث يمكن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت