التاريخ، وتتضمن سيرة فونداي الذاتية، الجزء الأول توثينا أكثر تفصيلا عن الحركة، ومع إشارة خاسة إلى دور شامل کمال ومن ملة الأمراء الشماليين بحركة الشاتيين الشبان، انظر منكرات عبد الحميد، نشرت في تي تي إي إم، no 012 - 90 (1939) ، وقام إحسان سونگر بتقديم تقييم للأفكار السياسية الحركة، مع كثير من الالتباسات الإيضاحية من كتاباتهم في الجلد التذكاري، للتنظيمات التنظيمات والشانيون الجدد، في التنظيمات) مي (897 - 37) . اخيرا. يجب أن نشير ضمن المصادر التركية، إلى مقالتين تفسيريتين، ممتازتين. الأولى تاريخية والثانية اسبية. وكتب الأولى شرفه، احاديث التاريخ مر 172، والثانية طاكيينار ص 189، ومن التقييمات التربية البكرة. تلك التي التها متخصص التركيات ليون كافين وارمنيوس فامبري (انظر ص 31) ، واللذان قابلا الشمانيين الشبان في باريس ولندن، کتب کاهين دراسة قصيرة عنهم في التاريخ العام للافيس ورامبوا 53 2)، بينما وصفهم قاميري في مقالة في لا Rundscha الألمانية من أكتوبر / تشرين الأول 1893 (استشهد بها بول فيش، وعنوانها: القسطنطينية في الأيام السايلة على عهد عبد الحميد) 1907، ص 223، انظر عن الملاحظات التربية الأكثر ثراء في كتاب جي: الشعر الشاني، ص 10. وانگهارد، ص 33. l> وساکس 3303 , PP + وجي 5. لويس، تركيا، م 31 راي، روسي بال Ropubblica di Turchia Origine ماله dall - Impero Ottoman ;Svlhuppl dol Naginalismo Turco sotto Paspetto Politico- citrale , OM , mili (1943) 361 , f و Davison , in An Hiat R., 1954 pp. 85 in. The only monographic treatment of the Young One. (1958) Twali و 1870 man is that of V , A . , Petrosian , Nouye Osmani Barba za konstitusly (( lowe my knowledge of this work to Professor A. Tietze
(44) حايثة لوله لي نوقشت وترجمت بشكل مختلف من قبل العديد من المؤلفين، وكانت الحركة بالنسبة إلى إنهارد (1 - 189) ، وتبعه جورا (مجلد، 317) ، و نامهري وآخرين، حركة تحررية .. وهي تعد المحاولة الأولى لتأسيس الحكومة الدستورية وفي مقالة حديثة كتبها شبكنا نشرت في 1004 ,1959) Problemy Vostoka, i ولغمد في (ME 37, xl 1950) ويذهب إلى أبعد من هذا، ويصفها باعتبارها مؤامرة تقدمية ضد الملكية التي فشلت بسبب قلة الدعم الجماعي، وتعد الدراسة التي قام بها المريخ التركي اولوغ ايکدمير في كتابه أ Kulal vakas المسمي به الدراسة حول حادثة قوله ليه دراسة وحيدة من الموضوع الذي يستند على الدليل الوثائقي التركي. وبشرها بوصفه مراقتا نالها للخطرة القلبية ومجردة من أي محتوى ايديولوجي تحررى، لكنها تعبر بالأحرى محن رد فعل ضد الاتجاه التغريبي واهمال القانون المقدسة ونستند نتائج إيک مير على الوثائق الموجودة في الأرشيف التركي، والتي يوبدها رودريك دافيسون الذي استند على السجلات الدبلوماسية الغربية (الأرشيف الأوروبية باعتبارها مصدرا للتاريخ العثماني في الفترات اللاحقة) . في التقرير الذي يجري حول الأبحك الحالية من الفرق المتوسط 1998، انظر قارال ايضا: التاريخ، المجلد الأول 97 - 10 ولوشايا الأحزاب
من 89 - 90، والقرآن صها وما بعدها
(45) انظر ما سبق ص 79,
(46) لانوا ndau قال: الأحزاب والبرلمانات في مصر (نيويورك. 190) ماء
(47) انظر ما سبق، ص 11,
(49) لانوا ملا?
(50) أبو المها توفيق، مقالة منشورة في ميگي تصوير أفكار، وتصوير الأفكار الجديدة، لأجورا اوظي مه 29، قابلان