(51) عن مصطلى فاضل ابو الشيا نوفيق في مقالة منشورة في بکي تصوير افکار عدد 31 مايو، و يونيو 199، وم. كولومبه: رسالة من الأمير المصري في القرن التاسع عشر، إلى السلطان العثماني عبد العزيز، الشرق, 1908, 23 - 38, فونتاي، نامق كمال، ص 311 وما بعدها.
(52) برد الشمس في كولومبه Colombe، ص 29 وما بعدها، وباللغة التركية في بکي تصوير انكار 1 - ه پونيو 1909، وفي فونتاي ص 277 وما بعدها،
(53) يکي تصوير افکار عدد 31 مايو 1909, كولومبه، مه 2 سونگو. من التنظيمات، ص 777, عدد 11 کونتاي، نامق کمال 10 - 289، ومن الذين يهتمون بنشر الرسالة في إستنبول، بنکر قونتاي اوربيان- الفرنسي lithographer جي نابول (كذا) سافر إلى تركيا واستقر فيها، وبائع الكتب الهنغاري دانيال Danial (كذا) . اللاجئ السياسي
(54) اعيد نشر المسلحة الأولى من القضية الأولى في gorcek (الحقيقة) التركية، حول إقامة كمال في لندن انظر أونتاي 133 وما بعدها.
(55) حب الوطن من الإيمان وهو قول ماثور عربي بتضب إلى النبي
(56) انظر ما سبق صا 14.
(57) مقتبس من قابلان ص 15
(58) عن محمد بك انظر فونتاي، نامق کمال، 14 وما بعدها، شرف تاريخي، ص ص 173 وما بعدها لابلان ص 17
(59) شرف تاريخي، ص ص 175 - 01
(60) أبو الضيا توفيق في يکي تصوير افکار، عيد 17 سبتمبر 1909. وانظر قابلان ص 12. وعن رحلة السلطان إلى أوربا انظر
فونتاي جا مرة 24 وما بعدا والمرجع السابق، ص 119
(61) باني اوزون بمختارات من افتتاحياته في كتابه «نامق کمان
(62) من الممكن الحصول على تقييم لهذه الأحداث في السير الذاتية النامق کمال، وخاصة عند قرنتاي، ص 1 - 1 ربه ملخص رائع
مع استشهاد من مصادر معاصرة، في ملحق طبعة اونين لمسرحية موطن سلسترة الوطن أو سلستره (1993) .
(63) شلت الأحداث المثيرة لعاني 1871 - ة موضوع أي شامل، وهو ما يمكن أن ننكر هنا بعضا من موايه للط، تتضمن
مولى الذكريات الأتراك في تلك الفترة إسماعيل كمال (منكرات إسماعيل كمال بك، كتبها صوموروبي ستور 1920) ولي حيدر مدحت (حياة مدحت باشا 1903) وما كتب باللغة التركية، منکراني 1872 - 199 بل كتب السلطان عبد الحميد بعض الملاحتلاك بعد الثورة في مجلة الجشع التاريخي التركي(تي تي إي ام. nos
12 -10 ,1929)ومن بين المراقبين الغربيين المعاصرين، وهم يولون ببعكس اهتمامهم الخاص، ارد، مورنيمان، الذي نشر كتابه «استامبولة بشكل مجهول؛ والسير هنري إليوت: بعض الثورات والتجارب الدبلوماسية الأخرى (1922) : والسير إدوين بييرز، «اربعون سنة في قسطنطينية، (1919) (وحياة عيد الحميد 1917) ، چي. ورشبورد (خمسون سنة في قسطنطينية 1909) ؛ پول فيش قسطنطينية في عهد ما قيل عبد الحميد، بين المؤرخين الأتراك الأوائل، ويشار هنا إلى ما قدمه أحمد مدحت في كتابه «اس انقلاب، (1390/ 1877) يقدم التبرير الرسمي لموافقة عبد الرحمن، وعثمان نوري عبد الحميد الثاني في عصر السلطنة(1909
1327). الشر بعد وفاته: وراسم، حكم الأمة بعد الاستبداد؛ وشرف تاريخي ص 187 وما بها. ومن بين الكتاب الأتراك الحدثين، من بتناول في تتبعه بدراسة سمات العصر المختلفة، توران ص 82 وما بعدها: رتونتاي: نامق کمال