(70) رامسور ص 45، ونيش صا 3. وضونايا: الأحزاب صا 10
(71) قوران، ص 12
(72) طونايا: الأحزاب مره 10. وقوران ص 144 وما بعدها.
(73) رامسور ص 37 - 29، وفيش ص 338
(74) راميسور مه 1 - 0، وفيش ص 343، وفوزية عبدالله ص 81. وللحصول على دراسة مفصلة للغاية حول بعثة أحمد جلال
الدين باشا وانفصال مراد. انتظر ثوران ص 101 وما بعدها
(75) رامسور صاه، ونبش م 29 توران ص 20 وما بعدها.
(76) من الأحداث التي اعترضت الداماد و ابناءه انتظر رامسور ص 24 وما بعدها، وفيش ص 309، و توران ص 298 وما بها.
(77) من شهاب الدين انظر رامسور 81 - 89. وقوران ص 317 وما بعدما و ص ا
وما بعدها وكذلك فيش مواضع متفرقة
(78) رامسور ص 19، ونوران ص 297 وما بعدها
(79) من مؤتمر باريس عام 1902 انار رامسور مر 11 وما بعدها، وفيش مي 399 وما بعدها، وتوران م 317 وما بعدها
وطونايا: الأحزاب مر 19 و مابسها
(80) لوران، ص 321
(81) إسايل کمال: الذكريات س 208 وما بعيدا وثلن رامسور ص 79 وما بعدها، وللحصول على رواية مختلفة بعض الشيء
انظر فوران ص 229 وما بعدها.
(82) فيش ص 371، ورافسور ص 71.
(83) فيش ص 272 - 3، ورامور ص 1.
(84) طونايا: الأحزاب ص 192 ومابعها.
(85) المرجع السابق ص 149 وما بعدها.
(86) رامسور ص 82 وما بعدها.
(87) قام بالترجمة أسعد زغلول باشا، انظر أيمز G. C , Adams: الإسلام والحداثة في مصر (1932) مي212
(88) بيکر Islamshudien: CH . Becker ج 2 (1932) مه 25
(89) طونايا: الأحزاب ص 107، لم يذكر رامسور هذا الإحياء من النشاط في استنبول
(90) رامسر ص 90 وما بعدها، وطونايا ص 113 وما بهار 100 - 2، ونوران ص 377 وما بعدها، وهنالك بعض التعارض حول
إثبات اور مصطفي کمال الشخصي في هذه الأحداث.
(91) من مؤتمر باريس الثاني انظر رامسور ص 121 وما بعدها، وطوناليا: الأحزاب ص 107 - 8, و توران ص 18 وما بعدها،