أن يحصل الإرهابيون على أسلحة دمار شامل، ومازال الديمقراطيون يحاولون تسجيل النقاط عبر التشديد على أمن موانئنا. التهديد الحقيقي يمثله الإرهابيون، والتهديدات الأخرى - القرصنة في نيجيريا، هوغو تشافيز في فنزويلا، «القاعدة» في الشرق الأوسط - قد تعرقل سلسلة توريد الطاقة. هذا التهديد أصبح حقيقيا في الرابع والعشرين من شباط / فبراير 2006، حين اخترق الإرهابيون البوابة الخارجية المنشأة البقيق في السعودية - القادرة على تكرير حوالي %10 من إمدادات الطاقة العالمية - لكنهم أوقفوا من قبل أفراد الحرس الوطني. وعلى الرغم من أن الهجوم لم يكن له تأثير فوري على إمدادات النفط السعودي، إلا أنه أشار بدلالته إلى محاولة تستهدف البنية التحتية النفطية، وفي هذا تحول عن الأساليب التكتيكية السابقة.
يصبح من الأسهل التعامل مع مختلف عوامل أزمة الطاقة العالمية حين تدرك الصلات وتميز الروابط الجامعة بينها، مقارنة بأخذها بشكل منفصل. لنأخذ على سبيل المثال استخراج الوقود الخالي من الكربون من الفحم الحجري. فإذا تم تطوير تقانة فعالة فسوف يسهم ذلك إسهاما كبيرا في تخفيض انبعاثات الكربون، كما سيقلص اعتماد الولايات المتحدة والصين، اللتين تمتلكان مخزونات ضخمة من الفحم، على الطاقة المستوردة؛ وبالطبع، سيكون بمثابة ترياق مضاد لذروة هيوبرت». قد لا يكون أي من هذه الاعتبارات كافيا لتوليد الدعم والتأييد الاستخراج الكربون من الفحم الحجري، لكن عندما تؤخذ معا يمكن أن تعتلي قمة الأولويات. لكن استخراج الكربون يتطلب طاقة أيضا، والتقانات الراهنة ليست فعالة في مجال ترشيد استهلاك الوقود؛ ولذلك سيتطلب الأمر توظيف استثمارات كبيرة لابتكار وتطوير تقانات جديدة.