كالخارجي الذي أراد اغتيال عمرو بن العاص في عماية الفجر، فاغتال بدله اخارجة بن حذافة، فلما علم بالخبر، هتف من صميم قلبه: «أردت عمرة وأراد الله خارجة ...
ودفن الجيران الولد القتيل، واستقر والده في السجن ..
على شجر خابور الفرات قرب (قرقيسياء) كانت يمامتان تتناجيان بما يتناجي به الناس من خبر قصة الضيف والمضيف، وقصة عدالة السماء:
قالت الأولى: إن الله هو الغني، والناس فقراء. والله هو الرزاق العليم. ورزقه مکتوب لكل ذي روح. فليطلب المرء رزقه حلالا. وقالت الثانية: الا حارس کالأجل. والله هو الرقيب الحسيب. فإذا نام الخلق، فالخالق لا ينام. ولن تموت نفس حتى تستوفي أجلها.