حتي تلمس رقبته في الظلام، ثم ذبحه كما يذبح الشاة.
وجاءت إلى الرجل زوجه، وتعاونا على سحب الجثة الهامدة إلى خارج الغرفة، وحيث اكتشفا هناك أنهما ذبحا ابنهما الوحيد.
وشهق الرجل شهقة عظيمة، وشهقت المرأة، فسقطا مغشيا عليهما، وعلى صوت الجلبة استيقظ الفيف، واستيقظ الجيران، ليجدا ابن الرجل قتيلا، وليجدوا أمه وأباه مغشيا عليهما راقدين إلى جانب الجثة الهامدة على الأرض.
وسارع الضيف وسارع الجيران إلى الرجل وامرأته بالماء البارد يرشونه على وجهيهما، وسارع هؤلاء إلى تدليك جسدي الرجل وامرأته، فلما أفاقا أخذا يبكيان بكاء مرة، وطلبا إلى الجيران إبلاغ الحادث إلى الشرطة، فجاءت على عجل، وألقت القبض على الجانيين.
ما الذي حدث في غرفة الضيف وابن المضيف؟.
لقد قام الابن إلى فراش الضيف بعد أن غادر أبوه الغرفة، وأخذ الرجلان يتجاذبان أطراف الحديث، وكان الحديث ذا شجون، فطال أمده، حتي نام الولد على فراش الضيف بعد أن غلبه النعاس.
ولم يشأ الضيف أن يوقظ ابن مضيفه، فترك له فراشه بعد أن أحكم عليه الغطاء، ثم آوى إلى فراش ابن المضيف ..
وحين قدم المضيف إلى غرفة الضيف وابنه، كان متأكدة من موضع فراش كل واحد منهما، فذبح ابنه وهو يريد الضيف، فكان