الصفحة 44 من 104

فقالت والإيمان الصادق يشع من كلماتها: «كنت أخاطب الله عز وجل قائلة يا جبار السموات والأرض أنت أعلم بحالي .... فهيء لي بقدرتك القادرة أسباب دفع البدل النقدي عن ولدي، ليعود إلى أهله ويعيلهم .. يا رب ....

واستجاب الله دعائها وأعاد إليها مالها وولدها، وانتقم لها من خصمها، وبدل حال العائلة كلها إلى أحسن حال.

تلك قصة من الواقع ... ولكن حوادثها أغرب من الخيال .... وسيقول بعض الناس: أن ما حدث صدفة ... وليقل هؤلاء ما يقولون ... ولكنني لا أشك في أن ما حدث من تدبير العلي القدير ... فليس من المعقول أن يحدث كل ذلك صدفة ... ولو أراد الإنسان أن يوقت حوادث هذه القصة مثل هذا التوقيت الدقيق،

إن الناس يغفلون وينامون، والله وحده لا يغفل ولا ينام، وما من دابة إلا على الله رزقها ... والله لا ينسى رزق النملة في الصخرة القاسية وسط عباب المحيط، فكيف ينسى أرزاق الأرامل واليتامي؟! والناس يخشون الناس، والله أحق أن يخشوه ... والله يمهل ... ولكن لا يهمل ..

ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت