الصفحة 74 من 104

وقاده رجال الأمن منهما بالقتل والسلب، وكانت كل القرائن تدل على أنه هو القائل: لا أحد في المنطقة غيره، وقد وجد في الحفرة التي وجد فيها المقتول، وثيابه ملطخة بدماء القتيل، والإطلاقات التي خرجت من مسدسه هي من نوع الإطلاقات التي استقرت في الجسد الهامد حسب تقرير الطبيب العدلي!!.

ولم يفده دفاعه في أثناء محاكمته أنه كان عابر سبيل، وأنه لجا إلى الحفرة خوفا من الرصاص المنهمر عليه، وأنه أطلق النار دفاعا عن نفسه وتخويفا للاخرين، ومن الصدف أنه أستقر في حفرة القتيل نفسها.

والعجيب في الأمر، أن تلك الحفرة التي لجأ إليها في هذا الحادث، كانت الحفرة نفسها التي كمن فيها لاغتيال الزوج الشهيد!!!.

ونطقت المحكمة الكبرى بالحكم عليه بالإعدام شنقا حتى الموت، وصدقت محكمة التمييز هذا القرار، واستكملت الدعوى شكلينها الرتيبة بعد ذلك.

وجاء يوم تنفيذ حكم الإعدام به، وحضر أهله وزوجه لتوديعه الوداع الأخير ..

وسأل الرجل أن يختلي بزوجه لحظة من الزمان، فأسر إليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت