الله والرسول وتخونوا أماناتكم؛ فمن ضيع شيئًا مما أمر الله به أو ركب شيئًا مما نهى عنه فليس ينبغي أن يكون عدلًا [1] .
ثانيًا: الخيانة اصطلاحًا
الخيانة والنفاق واحد إلا أن الخيانة تقال اعتبارا بالعهد والأمانة، والنفاق يقال اعتبارا بالدين، ثم يتداخلان، فالخيانة مخالفة الحق بنقض العهد في السر. ونقيض الخيانة: الأمانة [2]
وأصل الخيانة أن يؤتمن الرجل على شيء فلا يؤدي الأمانة فيه. وقد سمى الله تعالى هذا الفعل خيانة، لأن الإنسان قد اؤتمن على دينه فإذا فعل بخلاف ما أمر الله به ولم يؤد الأمانة فيه، فقد خانه بمعصيته [3] .
(1) لسان العرب،: محمد بن مكرم بن على، أبو الفضل، جمال الدين ابن منظور الأنصاري الرويفعىلإفريقي (ت: 711 هـ) ،الناشر: دار صادر - بيروت، ط 3، 1414 هـ، 134، 144.
(2) الموسوعة القرآنية: إبراهيم بن إسماعيل الأبياري (ت: 1414 هـ) ، الناشر: مؤسسة سجل العرب، الطبعة: 1405 هـ، 8، 183.
(3) بحر العلوم: أبو الليث نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي (ت: 373 هـ) ،1، 124.