الصفحة 48 من 53

تم بحمد الله اكمال هذا البحث الذي هو بعنوان (ايات الخيانة في القرآن الكريم) وقد توصلت الى ان الخيانة تقال اعتبارا بالعهد والأمانة، وأصل الخيانة أن يؤتمن الرجل على شيء فلا يؤدي الأمانة فيه وقيل: الاختيان أشد من الخيانة كالاكتساب والكسب كما في «الكشاف» .

دل القرآن الكريم على جواز معاهدة الكفار لمصلحة، ووجوب الوفاء بالعهد إذا لم يظهر منهم أمارة الخيانة، وتدل على إباحة نبذ العهد لمن توقع منهم غائلة مكر، وأن يعلمهم بذلك، لئلا يعيبوا علينا بنصب الحرب مع العهد

إذا ظهرت آثار الخيانة وثبتت دلائلها، وجب نبذ العهد لئلا يوقع التمادي عليه في الهلكة، وجاز إسقاط اليقين هنا ضرورةً إذن فإن وجدت من القوم الذين عاهدتهم بوادر خيانة فانبذ العهد يكون من باب اولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت