عمرو ب قال: لَمّا كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نودي: (إن الصلاة جامعة) [1] .
فإذا علم ذلك، تبين أن السنة أنه لا يشرع لها أذان ولا إقامة. وهذا باتفاق أهل العلم [2] .
ثالثًا: أن تصلى جماعة في المسجد:
لما في الصحيحين من حديث عائشة قالت: (. . . . فكسفت الشمس فرجع ضحى فمر رسول الله بين ظهراني الحجر ثم قام فصلى وقام الناس وراءه. . .) [3] .
ويجوز أن تصلى في البيت فرادى وجماعة.
ويشرع للنساء صلاة الكسوف في المسجد، وأن تكون صفوفهم خلف الرجال كباقي الصلوات لحديث أسماء بنت أبي بكر ب قالت: (رأيت عائشة ل حين خسفت الشمس, فإذا الناس قيام يصلون، وإذا هي قائمة تصلي، فقلت: ما للناس؟ فأشارت بيدها إلى السماء، وقالت: سبحان الله، فقلتُ: آية؟ فأشارت أي نعم، قالت: فقمت حتى تجلاني الغشي. . .) [4] .
رابعًا: كثرة الاستغفار والذكر والصدقة:
لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «. . فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا
(1) البخاري (1045) ، ومسلم (910) . من طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن عبدالله بن عمرو.
(2) «الفتح» لابن حجر: (3/ 231) .
(3) البخاري (1056) ، ومسلم (903) . من طريق يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبدالرحمن عن عائشة.
(4) البخاري (1053) ، ومسلم، (905) . من طريق هشام عن امرأته فاطمة بنت المنذر عن أسماء.