فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 87

الرابعة: أن المتن خلاف المحفوظ عن أنس.

فقد أخرج البخاري في صحيحه، كتاب الاستسقاء, باب إذا هبت الريح (1034) من طريق حميد أنه سمع أنسًا يقول: (كانت الريح الشديدة إذا هبت عرف ذلك في وجه النبي - صلى الله عليه وسلم -) .

وهذا المحفوظ عن أنس، فلم يذكر حميد عن أنس مبادرته للمسجد للصلاة.

وعلى فرض صحته: فلا يدل على أنهم يصلون صلاة الكسوف.

الأثر الثالث:

عن أبي الدرداء قال: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كانت ريح كان مفزعه إلى المسجد حتى تسكن الريح, وإذا حدث في السماء حدث من كسوف شمس أو قمر كان مفزعة إلى الصلاة حتى ينجلي) .

تخريج الأثر:

أخرجه أبو نعيم في «العظمة» (833) ، والطبراني في «مسند الشاميين» (578) ، وابن أبي الدنيا في «المطر والرعد والبرق والريح» (132) ، وابن عساكر في تاريخه (19/ 152) من طريق نعيم بن حماد عن الوليد بن مسلم عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر عن مكحول عن زياد بن صخر المري عن أبي الدرداء.

ترجمة الرواة:

نعيم بن حماد: بن معاوية الخزاعي، فقيه عارف بالفرائض, من العاشرة, توفي سنة ثمان وعشرين ومائتين.

قال أحمد: كان من الثقات [1] , ووثقه ابن معين [2] , وقال مرة: يروي عن

(1) «الكامل» لابن عدي: (3/ 170) .

(2) «سؤالات إبراهيم بن الجنيد» : (564) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت