رجب، وابن تيمية أخذًا بهذا الحديث.
قال ابن رجب: وظاهره يدل على أن الآيات يسجد عندها سجودًا مفردًا كسجود الشكر من غير صلاة [1] .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ولو أراد الدعاء فعفر وجهه بالتراب وسجد له ليدعوه فيه فهذا سجود لأجل الدعاء ولا شيء يمنعه, وابن عباس سجد سجودًا مجردًا لما جاء نعى بعض أزواج النبي وقد قال - عليه السلام: «إذا رأيتم آية فاسجدوا» [2] .
وقال ابن القيم: (. . لما بلغ فقيه الأمة وترجمان القرآن ابن عباس موت ميمونة زوج النبي خرّ ساجدًا, فقيل له: أتسجد لذلك؟ فقال: قال رسول الله: «إذا رأيتم آية فاسجدوا» , وأي آية أعظم من ذهاب أزواج النبي من بين أظهرنا [3] .
(1) «فتح الباري» : (6/ 251) . بعد إيراده حديث ابن عباس في من روي عنه أنه يصلي في الآيات.
(2) «الفتاوى الكبرى» : (4/ 424) .
(3) «إعلام الموقعين» : (2/ 410) . وذلك في كلامه على سجود الشكر.