الصفحة 1 من 87

تقديم إلى المتاجرين بالديمقراطية والحقوق والحريات ما آتانا الله خير{بل أنتم بهديتكم تفرحون}

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ....

بعد انتهاء الحرب الباردة وتفكك الإتحاد السوفيتي واندحاره، وتفرد أمريكا على إثر ذلك كقوة مهيمنة على المجتمع الدولي وسقوط أفغانستان تحت حكم الأمريكان، ومن ثم سقوط النظام القمعي الطاغوتي في العراق، وتعالي صيحات الدمقرطة التي عم صداها بلاد المسلمين اليوم في ظل الدكتاتوريات الحاكمة باسم الغرب في بلادنا، بدأت أمريكا بفرض ثقافتها بالقوة ومن خلال إقامة نظام ديمقراطي في العراق بالطعم والمقاس الذي يلائم مصالحها ومصالح حليفتها إسرائيل، وجعله نموذجًا يحتذى به في سائر بلدان الشرق الأوسط كما صرح بذلك دهاقنة وساسة أمريكا، وأعلنوا عن خطط ومشاريع تدعو إلى فرض إصلاحات ديمقراطية!! على الشرق الأوسط، وسُرّب ذلك تحت مسمى (مشروع الشرق الأوسط الكبير)

ومن يمعن النظر في هذه الدعوات وتلكم المشاريع الأمريكية يعلم علم اليقين أن هدفها ليس إزالة الدكتاتوريات والطغاة من بلادنا، كيف وهم من زرعوهم؟ ولا نشر العدالة والحريات الحقيقية، كيف وهم رعاة الإجرام الإسرائيلي وحماته؟

بل حقيقتها أنها محاولات يائسة من هذه الدولة الخبيثة وأذنابها لإطفاء جذوة الجهاد والاستشهاد في دين المسلمين والذي يسمونه بالإرهاب من خلال هذه المشاريع بعد أن فشلت فشلا ً ذريعًا من إخماده وإبطاله بجبروتها وقوتها العسكرية وبمساندة أذنابها من طواغيت الحكام في بلادنا على ذلك بكل ما أوتوا من خبث ومكر و غدر وخيانة وإمكانات ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت