الصفحة 5 من 87

الديمقراطية هي بدعة العصر التي انبهر بها كثير من أبناء جلدتنا الجهال المتعامين عن محاسن شريعتنا الغراء، المندحرين أمام بهرج الحياة الغربية الزائفة المتلقفين لقشور تلكم الحضارة بعجرها وبجرها، يريد أسيادهم اليوم فرضها على بلاد المسلمين فرضًا بمقاس خاص ومواصفات محددة ستعرف معالمها فيما يأتي، ومعلوم عند كل من يعرف حقيقة الديمقراطية ويفهم دين الإسلام وملة التوحيد أن الديمقراطية دين كفري لا يمت إلى الإسلام بصلة بل يناقضه ويعارضه ويضاده، وقد بينت ذلك وفصلته في رسالتي (الديمقراطية دين ... ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه) ، وعندما كتبت هذه الرسالة واخترت لها هذا العنوان كنت أقصد تحديدًا حقيقة الديمقراطية وأصلها الذي يقوم على رد سلطة التشريع المطلقة للناس لا لرب الناس، وبينت أن هذا كفر بواح وشرك صراح لا يحل لمن شم رائحة التوحيد أن ينتهجه وكشفت شبه المموهين المجادلين عن الديمقراطية الملبسين الحق بالباطل والشورى بالديمقراطية، الساعين إلى تطهير الخلق والبلاد بالنجاسة، الحالمين بتحكيم شرع الله من خلال الكفر وبواسطة الإشراك، المستفتحين وظيفتهم الكفرية ونيابتهم الشركية بالقسم بالله العظيم على احترام الكفر البواح والإخلاص في الولاء لأعداء الله!! ويزيد بعضهم على ذلك سفهًا (وذلك في طاعة الله ورسوله!!) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت