هل محض الصدفة أن يصاب الأطفال في رؤوسهم؟
-إذا شاهدت أطفالا مصابين برؤوسهم فهذه الرماية لقناص.
لكنه يظل طفلًا عمره 12 عاما لا يحمل سلاحًا؟
-إذا لم يكن يحمل سلاحا، فإنه قد يحمل زجاجة حارقة.
انتهى الحوار، لكن السؤال الذي لم تسأله الصحيفة الإسرائيلية هو: - حتى لو افترض حمل الطفل لزجاجة حارقة؛ فلماذا لا تختار الطلقة سوى الرأس، ألا يمكن إصابته في رجله أو في يده؟ خصوصًا إذا كان الرامي قناصًا. تجيب عن ذلك صحيفة (يدعوت أحرونوت) الإسرائيلية بخبر مفاده: (إن باراك قد أصدر أمرًا للتعامل مع الأطفال الفلسطينيين المتحمّسين وطنيًا كما لو كانوا جنودًا مسلحين) .
وقد أكدت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال (أن إسرائيل تمعن في انتهاك حقوق الأطفال الفلسطينيين من خلال عمليات القتل التي طالت المئات من الأطفال الفلسطينيين وسقوط الآلاف من الجرحى؛ جزء كبير منهم أصيبوا بإعاقات دائمة .. ) .