1.أزلفت
2.الجنة
3.بسلام
4.الخلود
5.مزيد
قال تعالى: (وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ) [1]
أُزْلِفَتِ:
يقال: أَزْلَفَ الشيءَ: قَرَّبَه، ومنه قوله تعالى: (وَأُزْلِفَتِ الجنة لِلْمُتَّقِينَ) أي: أُدْنِيَتْ. والمُزْدَلِفة سمُّيت بهذا الاسم لقربها من مِنىً. وازدَلَف إِلى الله بركعين: تقرَّب [2] .
الْجَنَّةُ:
الجنة في اللغة: هي البستان الكثير الأشجار؛ فهي كل بستان ذي شجر كثير يستر بأشجاره الأرض، قال زهير:
كَأَنَّ عَيْنَيَّ في غَرْبَيْ مُقَتَّلَةٍ ... من النَواضِحِ تَسْقي جَنّةً سُحُقا [3]
أما الجنة في الشرع: فهي دار النعيم التي أعدها الله في الآخرة للمؤمنين المتقين، المخلصين لله، المتبعين لرسله. ولم سميت بذلك؟: قال الراغب الأصفهاني:"وسميت الجنة إما تشبيهًا بالجنة في الأرض وإن كان بينهما بون" [4] .
(1) سورة ق/31.
(2) ينظر: لسان العرب حرف الفاء فصل الزاي 9/ 138، بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز المؤلف: مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادى (المتوفى: 817 هـ) المحقق: محمد علي النجار الناشر: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - لجنة إحياء التراث الإسلامي، القاهرة 3/ 137.
(3) ديوان زهير ابن أبي سلمى، شرحه وقد له الاستاذ علي حسن فاعور، دار الكتب العلمية، بيروت-لبنان، الطبعة الأولى، 1408 ه-1988 م 1/ 73.
(4) المفردات في غريب القرآن، المؤلف: أبو القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهاني (المتوفى: 502 هـ) المحقق: صفوان عدنان الداودي، الناشر: دار القلم، الدار الشامية - دمشق بيروت، الطبعة: الأولى - 1412 هـ 1/ 204.