الصفحة 9 من 21

المبحث الأول: ألفاظ النعيم الأخروي: المعاني والدلالات

1.أزلفت

2.الجنة

3.بسلام

4.الخلود

5.مزيد

قال تعالى: (وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ) [1]

أُزْلِفَتِ:

يقال: أَزْلَفَ الشيءَ: قَرَّبَه، ومنه قوله تعالى: (وَأُزْلِفَتِ الجنة لِلْمُتَّقِينَ) أي: أُدْنِيَتْ. والمُزْدَلِفة سمُّيت بهذا الاسم لقربها من مِنىً. وازدَلَف إِلى الله بركعين: تقرَّب [2] .

الْجَنَّةُ:

الجنة في اللغة: هي البستان الكثير الأشجار؛ فهي كل بستان ذي شجر كثير يستر بأشجاره الأرض، قال زهير:

كَأَنَّ عَيْنَيَّ في غَرْبَيْ مُقَتَّلَةٍ ... من النَواضِحِ تَسْقي جَنّةً سُحُقا [3]

أما الجنة في الشرع: فهي دار النعيم التي أعدها الله في الآخرة للمؤمنين المتقين، المخلصين لله، المتبعين لرسله. ولم سميت بذلك؟: قال الراغب الأصفهاني:"وسميت الجنة إما تشبيهًا بالجنة في الأرض وإن كان بينهما بون" [4] .

(1) سورة ق/31.

(2) ينظر: لسان العرب حرف الفاء فصل الزاي 9/ 138، بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز المؤلف: مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادى (المتوفى: 817 هـ) المحقق: محمد علي النجار الناشر: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - لجنة إحياء التراث الإسلامي، القاهرة 3/ 137.

(3) ديوان زهير ابن أبي سلمى، شرحه وقد له الاستاذ علي حسن فاعور، دار الكتب العلمية، بيروت-لبنان، الطبعة الأولى، 1408 ه-1988 م 1/ 73.

(4) المفردات في غريب القرآن، المؤلف: أبو القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهاني (المتوفى: 502 هـ) المحقق: صفوان عدنان الداودي، الناشر: دار القلم، الدار الشامية - دمشق بيروت، الطبعة: الأولى - 1412 هـ 1/ 204.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت