والعمرةُ في رمضان تعدلُ حَجَّةً في الأجر لا في النيابة عن الفرض. وفي رواية مسلم الأخرى:"تقضي. حَجَّةً معي"أي تقومُ مقامها في الثواب. وهو مبالغةٌ في الترغيب.
وفي"أُسد الغابة"لابن الأثير، أن المرأة الأنصارية يُقال لها أمُّ سنان، قاله لها النبيّ - صلى الله عليه وسلم - لما لقيها حين رجعَ من حجَّة الوداع.
-عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"إذا مرضَ العبدُ أو سافر، كُتبَ له مثلُ ما كان يعملُ مقيمًا صحيحًا" [1] .
قال الحافظ ابن حجر: هو في حقِّ مَن كان يعملُ طاعةً فمُنع منها وكانت نيتهُ لولا المانعُ أن يدومَ عليها [2] .
(1) ... رواه البخاري، كتاب الجهاد، باب يكتب للمسافر مثل ما كان يعمل في الإقامة، رقم 2996.
(2) ... فتح الباري 6/ 242.